كشف بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي عن تطورات لافتة تتعلق بالحدود الشمالية، مؤكدا ان بعض البلدات اللبنانية ذات الغالبية المسيحية قد تواصلت بشكل غير معلن لطلب ضمها الى السيادة الاسرائيلية خلال المرحلة الحالية.
واضاف نتنياهو في تصريحاته ان هذه المطالب جاءت في ظل التوترات الامنية المتصاعدة في المنطقة، موضحا ان تلك القوى المحلية ترى في هذا الخيار مخرجا لها من الازمات التي تعصف بالجنوب اللبناني مؤخرا.
وبين ان الحكومة الاسرائيلية تدرس هذه المعطيات بجدية بالغة، مشيرا الى ان المشهد الجيوسياسي في المنطقة بات مفتوحا على كافة الاحتمالات التي قد تغير الخارطة التقليدية للحدود بين الدولتين في ظل المتغيرات المتسارعة.
ابعاد التحركات السياسية على الحدود
وشدد مراقبون على ان هذه التصريحات تحمل دلالات سياسية عميقة، مؤكدين ان طرح مثل هذه الملفات الحساسة في هذا التوقيت يعكس رغبة اسرائيل في اعادة ترتيب اوراقها الامنية والسياسية مع الجيران في الشمال.
اقرأ أيضا :
واوضح ان الخطوة تثير تساؤلات كثيرة حول طبيعة التحالفات القائمة، مبينا ان التفاعل مع هذه الطلبات لن يكون سهلا نظرا للتعقيدات الديموغرافية والسياسية التي تحيط بملف القرى الحدودية في جنوب لبنان حاليا.
واكد ان الايام القادمة قد تشهد مزيدا من التوضيحات حول هذه الادعاءات، لافتا الى ان الموقف الرسمي اللبناني سيكون الفيصل في التعامل مع هذه التسريبات التي اثارت جدلا واسعا في الاوساط السياسية الاقليمية.
