سقط ثلاثة شهداء بينهم طفل في غارة جوية شنتها طائرة مسيرة اسرائيلية صباح اليوم الاثنين استهدفت تجمعا للمدنيين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة في خرق جديد لاتفاق وقف اطلاق النار.
واوضحت مصادر طبية ان القصف استهدف محيط جسر وادي السلقا وشارع البركة مما ادى الى ارتقاء علي فايز اسبيتان وحسن سلمان الحناجرة والطفل مالك وائل ابو شاويش واصابة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وكشفت تقارير ميدانية ان جيش الاحتلال اقدم على توسيع رقعة سيطرته في وسط القطاع عبر تحريك ما يعرف بالخط الاصفر مسافة مئة وخمسين مترا اضافية نحو الغرب في تحد واضح للاتفاق.
تداعيات توسيع السيطرة العسكرية
وبين سكان محليون ان اليات الاحتلال عمدت الى اعادة تمركز المكعبات الاسمنتية من محيط شركة الكهرباء جنوبا باتجاه جسر وادي غزة شمالا مما يضيق الخناق على المدنيين في تلك المناطق المكتظة بالسكان.
اقرأ أيضا :
واكدت مصادر فلسطينية ان هذه التحركات الميدانية تاتي في اطار استراتيجية اسرائيلية تهدف الى قضم المزيد من الاراضي داخل القطاع رغم الالتزامات الدولية التي نص عليها اتفاق وقف القتال في مراحل سابقة.
واضافت المصادر ان مساحة السيطرة العسكرية الاسرائيلية ارتفعت بشكل ملحوظ لتصل الى سبعين بالمئة من مساحة القطاع بعد ان كانت تبلغ ثلاثة وخمسين بالمئة عند بدء سريان بنود التهدئة بين الطرفين.
خسائر بشرية متصاعدة جراء الخروقات
واظهرت بيانات وزارة الصحة ان خروقات الاحتلال المستمرة منذ بدء الاتفاق اسفرت عن استشهاد اكثر من الف واربعين فلسطينيا واصابة الالاف في ظل استهداف مباشر للمدنيين والبنية التحتية المتهالكة في القطاع.
وذكرت تقارير حقوقية ان اجمالي الضحايا منذ بدء الحرب تجاوز ثلاثة وسبعين الف شهيد مع دمار طال تسعين بالمئة من المنشات المدنية مما يفاقم الازمة الانسانية الخانقة التي يعيشها النازحون في غزة.
وشدد مراقبون على ان استمرار هذه الانتهاكات الميدانية ينسف فرص استعادة الامن والاستقرار ويؤكد تنصل الاحتلال من التزاماته المتعلقة بانسحاب القوات وتسهيل دخول المساعدات الانسانية وفتح المعابر الرئيسية امام حركة المواطنين.
