يضرب الطفل الفلسطيني محمد شعبان اروع الامثلة في الصمود والارادة الصلبة رغم فقدانه لساقيه ويده منذ نعومة اظفاره حيث يمارس رياضة كرة القدم بمهارة فائقة بين خيام النازحين في شمال قطاع غزة.
واظهرت لقطات عفوية الطفل وهو يداعب الكرة برشاقة لافتة وسط ظروف معيشية قاسية للغاية فرضتها الحرب المستمرة على القطاع والتي سلبت منه ابسط مقومات الحياة وافقدته كرسيه المتحرك الكهربائي تحت انقاض منزله.
اقرأ أيضا :
وبينت عائلة الطفل ان محمد لم يعد يجد ملاذا سوى هذه الرياضة للهروب من واقع الالم والنزوح المستمر حيث تحولت الازقة الضيقة في مخيم جباليا الى ملعب صغير يعكس طموحه الذي لا ينكسر.
تحديات مضاعفة ومعاناة مستمرة في غزة
واكدت التقارير ان معاناة الطفل تتجاوز فقدان الحركة لتصل الى حرمانه من التعليم بعد تدمير مدرسته وغياب البدائل المتاحة نتيجة تضرر البنية التحتية التعليمية بشكل كامل في جميع انحاء شمال القطاع.
واضافت الاسرة ان فقدان الكرسي الكهربائي جعل حركة محمد شبه معدومة مما منعه من الوصول الى مراكز التعليم البديلة التي تم افتتاحها مؤخرا لاستئناف العملية الدراسية للنازحين في ظل ظروف الحرب الصعبة.
وشددت العائلة على ان الوضع المادي يزداد سوءا خاصة بعد اصابة الاب برصاصة قرب القلب منعته من العمل مما جعلهم يعتمدون كليا على المساعدات الغذائية البسيطة التي تصلهم من مركز الايواء.
