اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حرية بعد 480 يوما من الغياب.. تفاصيل خروج اصغر اسير اداري فلسطيني من سجون الاحتلال

حرية بعد 480 يوما من الغياب.. تفاصيل خروج اصغر اسير اداري فلسطيني من سجون الاحتلال

استعادت عائلة الطفل معين صلاحات ابنها بعد رحلة قاسية استمرت ستة عشر شهرا داخل المعتقلات الاسرائيلية، حيث افرجت سلطات الاحتلال عن اصغر معتقل اداري فلسطيني دون توجيه اي تهمة او عقد محاكمة علنية.

وذكرت مصادر حقوقية ان قوات الاحتلال اعتقلت الطفل معين من منزله في بلدة بيت فجار جنوبي الضفة الغربية، واقتادته مكبلا الى مراكز التوقيف وسط ظروف قاسية ومنع كامل لزيارات الاهل والمحامين طوال فترة الاحتجاز.

واكدت تقارير ميدانية ان الاعتقال الاداري يمثل سياسة عسكرية تعسفية تصدر بحق الفلسطينيين، حيث يجدد القائد العسكري فترات الحبس لعدة اشهر متتالية دون تقديم اي لائحة اتهام او عرض المعتقل على هيئة قضائية عادلة.

قصة معاناة خلف القضبان

وبين الطفل معين ان مشاعر الحرية تمتزج بمرارة التجربة، موضحا ان ادارة السجون تعمدت ممارسة اساليب الضغط والتعذيب بحق الاسرى الصغار والكبار على حد سواء، مؤكدا عدم وجود فروقات في المعاملة القاسية داخل الزنازين.

واضاف في حديثه ان الاوضاع الصحية داخل السجون تدهورت بشكل خطير في ظل انتشار الامراض وانعدام الرعاية الطبية، مشيرا الى ان لحظة اللقاء باهله كانت حلما انتظر تحقيقه طويلا بعد انقطاع طويل عنهم.

وكشفت شهادة معين عن حجم المعاناة التي عاشها والده غسان صلاحات، حيث كان القلق يرافقه في كل لحظة، خاصة مع التعتيم الكامل على اخبار ابنه وحرمانه من حقه الطبيعي في رؤية ذويه.

قلق العائلة ولحظة الفرج

وقال غسان ان فترة الاعتقال كانت اصعب على الاهل من الابن نفسه، واصفا كيف تحولت حياتهم الى سلسلة من الخوف والترقب مع كل قرار بتمديد الاعتقال الاداري لنجله الذي تكرر ثلاث مرات متتالية.

واوضح ان العائلة عاشت اياما عصيبة حتى جاء الاتصال المنتظر من المحامي يبلغهم بتحديد موعد الافراج، واصفا تلك اللحظة بانها كانت بمثابة ولادة جديدة للعائلة بعد ان طالت ليالي الانتظار والوجع النفسي المستمر.

واضاف ان فرحة الافراج عن معين تزامنت مع عيد ميلاده، مما جعل المناسبة فرحة مضاعفة، حيث استقبل الاهالي والاقارب الطفل المحرر وسط اجواء من المشاعر المختلطة بين البكاء على ما فات والفرح باللقاء.

حسابات الساعات والايام

وتابع الوالد ان حسابات الغياب لم تكن بالاشهر فقط، بل كانت اربعمئة وثمانين يوما من الوجع، حيث كان يفتقد ابنه في تفاصيل الحياة اليومية البسيطة والصلوات المعتادة التي كانا يؤديانها سويا قبل الاعتقال.

واشار الى ان سلطات الاحتلال تعمدت تنغيص الفرحة عبر نقل مكان الافراج الى معسكر سجن سالم شمال الضفة، مما اضطر العائلة لقطع مسافات طويلة رغم ان الافراج كان يفترض ان يتم عند معبر اقرب.

واظهرت احصائيات نادي الاسير الفلسطيني ان عدد المعتقلين في سجون الاحتلال تجاوز تسعة الاف وخمسمئة اسير، بينهم مئات الاطفال والنساء، مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

استونيا تبتكر هوية رقمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي لضبط الصلاحيات الحزن يخيم على مستشفيات البشير Zain Cash Participates in Global Money Week Activities to Promote Digital Financial Literacy Among Children and Empower Women زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة تصعيد عسكري جديد في غزة وسقوط ضحايا في استهداف مركبة بمدينة غزة ازمة دبلوماسية بين تل ابيب والاتحاد الاوروبي بسبب تصريحات كايا كالاس ازمة زيوت السيارات في مصر.. قفزات سعرية تفرض واقعا جديدا على السائقين تحول تاريخي في الشرق الاوسط: تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران لإنهاء النزاع وإعادة الإعمار تحركات لبنانية مكثفة لفرض شروط وقف اطلاق النار في واشنطن ازمة التأشيرة تحرم منتخب كوت ديفوار من خدمات نجمه في المونديال ملاك رحمة وسط الركام.. قصة ممرض يحول خيمة نازحين في غزة إلى نقطة طبية تنسيق قطري سعودي رفيع المستوى لمتابعة تطورات الاتفاق الامريكي الايراني حوت آسيا يتدخل لحماية عرين النشامى.. عامر شفيع يطلق حملة جماهيرية كبرى لدعم ابو ليلى ترفيعات وإحالات وإنهاء خدمات في وزارة التربية (أسماء) الزراعة توضح حقيقة رفض العراق لشحنة عجول قادمة من الاردن إيران تفرض شروطها وتتمسك بترسانتها الصاروخية بعد اتفاق اسلام اباد عناق الحرية بعد ربع قرن قصة الاسير عبد الكريم الريماوي وابنه خريطة النفوذ الاسرائيلي في جنوب لبنان تثير الجدل ومفاوضات واشنطن الحاسمة تصعيد عسكري جديد في غزة وسقوط ضحايا وسط القطاع