كشفت تقارير اعلامية حديثة ان الادارة الامريكية تدخلت بشكل مباشر لوقف خطة عسكرية اسرائيلية كانت تستهدف قطاع غزة، حيث طلبت واشنطن من تل ابيب التراجع عن هذه التحركات الميدانية الواسعة فورا.
واوضحت المصادر ان القيادات الامنية والسياسية في اسرائيل درست تنفيذ العملية قبل ان تواجه برفض امريكي قاطع، مما دفع الجيش الاسرائيلي للبحث عن بدائل تحقق اهدافه التوسعية دون اثارة غضب الحليف الدولي.
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة توجه الاحتلال نحو تنفيذ ما يسمى بالضم الصامت والتدريجي لاراض داخل قطاع غزة، وهو نهج هادئ يهدف للسيطرة على مساحات جديدة بعيدا عن ضجيج العمليات العسكرية الكبرى.
تداعيات التوسع الميداني في القطاع
وبينت حركة حماس ان ممارسات الجيش الاسرائيلي الاخيرة المتمثلة في تحريك الخط الاصفر نحو الغرب تعد انتهاكا صارخا لاتفاقيات وقف اطلاق النار، وتهدف بشكل اساسي الى تعطيل مسارات التفاوض المستمرة منذ فترة.
واكد شهود عيان ان قوات الاحتلال قامت بالفعل بازاحة كتل الخط الاصفر لمسافة تقدر بنحو ثلاثمئة متر في مناطق حيوية مثل حي التفاح، مما يؤدي الى تقليص مساحات الحركة المتاحة للفلسطينيين.
واشار مراقبون الى ان هذه السياسة تاتي ضمن مخطط حكومي يهدف للسيطرة على نسب متزايدة من مساحة القطاع، خاصة مع استمرار التضييق على دخول المساعدات الانسانية والطبية والمواد الاساسية للسكان المدنيين.
