ارتقى الطبيب محمد الهبيل ونجله موسى شهداء اثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت سطح منزلهما في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة اثناء محاولتهما تعبئة المياه في ظل ظروف انسانية صعبة.
واكدت تقارير طبية ان الصاروخ الموجه اصاب الاب وطفله بشكل مباشر مما ادى الى وفاتهما على الفور وسط حالة من الحزن والالم التي خيمت على سكان المنطقة الذين شهدوا هذه الواقعة الاليمة اليوم.
وبينت الاحصائيات الميدانية ان حصيلة الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة ارتفعت اليوم لتشمل خمسة شهداء بينهم اطفال ونساء سقطوا نتيجة العمليات العسكرية المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال في مختلف انحاء القطاع المحاصر منذ اشهر.
تصاعد الغضب الشعبي جراء استمرار المجازر
واثارت هذه الجريمة الجديدة موجة واسعة من الاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث عبر النشطاء عن صدمتهم من استمرار سقوط المدنيين في وقت تتواصل فيه المفاوضات دون الوصول الى حل يوقف شلال الدم.
واشار مغردون الى ان غزة تعيش نزيفا مستمرا في كل لحظة مع تساؤلات حقيقية حول جدوى الصمت الدولي تجاه ما يحدث من قتل يومي للمدنيين الابرياء الذين فقدوا الامان حتى داخل منازلهم البسيطة.
واوضح مراقبون ان غياب الحماية الدولية للقطاع يفاقم من معاناة السكان وسط تزايد الخروقات لاتفاقات وقف اطلاق النار التي سجلت الاف الانتهاكات من قبل جيش الاحتلال منذ بداية الاحداث وحتى هذه اللحظة الراهنة.
