اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

صرخة فلسطين: تظاهرات غضب في يوم الاسير وقانون الاعدام يهدد حياة المعتقلين

صرخة فلسطين: تظاهرات غضب في يوم الاسير وقانون الاعدام يهدد حياة المعتقلين

شهدت مدن الضفة الغربية اليوم تظاهرات واسعة وفعاليات تضامنية بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني، حيث ارتفعت الاصوات مطالبة بالحرية للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومنددة بالسياسات القمعية التي تمارسها اسرائيل ضدهم.

وتاتي هذه الفعاليات في ظل ظروف خطيرة تواجه الاسرى الفلسطينيين، بعد اقرار الكنيست الاسرائيلي لقانون يجيز اعدام الاسرى، بالاضافة الى تزايد شهادات التعذيب الممنهج داخل السجون.

وكان الكنيست الاسرائيلي قد اقر في نهاية الشهر الماضي قانونا يسمح بتطبيق عقوبة الاعدام على الفلسطينيين الذين يقتلون اسرائيليين، مع استثناء تطبيقها على الاسرائيليين الذين يقتلون فلسطينيين.

معاناة عائلات الأسرى تتفاقم

وسلط تقرير للجزيرة الضوء على قصص انسانية مؤلمة، حيث حمل حازم الفاخوري صورة زوجته الاسيرة الصحفية لمى خاطر في الخليل، معبرا عن شعور العائلات بالعجز والوفاء في الوقت ذاته.

واكد الفاخوري ان قضية الاسرى تمس كل بيت فلسطيني، حيث يعاني الاطفال من غياب ابائهم وامهاتهم بسبب الاحتلال.

وفي شهادة مؤثرة، روت الاسيرة المحررة سوسن معاناة شقيقها ماهر، الذي خرج من السجن بجسد مليء بالجروح، حيث يعاني من كسور في العمود الفقري وفقدان جزئي للسمع واصابات في الدماغ نتيجة التعذيب الشديد، مما استدعى نقله المستمر الى المستشفيات منذ اطلاق سراحه.

تصاعد المخاوف من قانون الإعدام

وفي مدينة رام الله، ركزت الفعاليات على مواجهة التشريعات الاسرائيلية الجديدة، وقالت اماني سراحنة مديرة الاعلام في نادي الاسير الفلسطيني، ان رسالة هذا العام تركز على التحولات الخطيرة التي تهدد الاسرى، واكدت انهم يرفعون صرخة موحدة ضد الابادة والاعدام، ومطالبين باسقاط قانون اعدام الاسرى.

ووفقا لاحصائيات ميدانية، يقبع في سجون الاحتلال حوالي 9600 اسير فلسطيني، من بينهم 350 طفلا و86 سيدة، ويواجه هؤلاء ظروفا قاسية تتضمن القمع والحرمان من الغذاء والدواء والاغطية.

وقد ادت هذه السياسات الممنهجة الى استشهاد 89 اسيرا ممن تم التعرف على هوياتهم، في حين لا يزال مصير اخرين مجهولا، ويصف الفلسطينيون السجون اليوم بانها معازل جماعية، حيث لا تعلم العائلات شيئا عن ابنائها الا من خلال رؤية اجسادهم النحيلة ووجوههم الشاحبة بعد الافراج عنهم.

واشارت مؤسسات فلسطينية مختصة بشؤون الاسرى الى ان عدد المعتقلين الاداريين بلغ حوالي 3532 شخصا، وهي النسبة الاعلى مقارنة بفئات الاسرى الاخرين، بالاضافة الى المعتقلين المصنفين كمقاتلين غير شرعيين.

وبينت المؤسسات ان عدد المعتقلين المصنفين تحت هذا المسمى وصل الى 1251 معتقلا، علما بان هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة