شهدت مختلف مناطق وبلديات المملكة فعاليات وطنية موسعة بمناسبة "اليوم الوطني للعلم الأردني"، جسدت أسمى مشاعر الاعتزاز براية الوطن وعززت قيم الانتماء والولاء، حيث تحولت الشوارع والميادين إلى لوحات وطنية تعكس فخر الأردنيين بهويتهم الراسخة وتاريخهم العريق.
وقامت 104 بلديات و19 مجلس خدمات مشتركة في جميع المحافظات برفع الأعلام على جوانب الشوارع والجسور والمباني العامة، ضمن جهود هدفت إلى ترسيخ الرمزية الوطنية للعلم، حيث تم توزيع ورفع نحو 750 ألف علم بأحجام مختلفة، مما أضفى صبغة جمالية ووطنية مهيبة على المشهد العام.
وأكد الدكتور بكر الرحامنة، أمين عام وزارة الإدارة المحلية بالوكالة، أن الوزارة عممت على كافة الجهات المعنية ضرورة الاستعداد المبكر لهذه المناسبة، مثمناً جهود الكوادر التي عملت على إبراز حضور العلم، معتبراً أن هذا اليوم يشكل دافعاً حقيقياً لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين كجزء من رد الجميل للوطن.
وفي إربد والسلط ومعان، أكد رؤساء لجان البلديات تنفيذ حملات تزيين شاملة شملت المداخل والميادين وتوزيع الأعلام على طلبة المدارس والمؤسسات، وسط تنظيم مسيرات وطنية وتركيب ساريات جديدة، في مشهد بصري عكس تفاعلاً شعبياً واسعاً وحرصاً على إحياء هذه الذكرى الغالية في قلوب الأردنيين.
ولم يقتصر الاحتفاء على الجانب الرسمي، بل بادر المواطنون بشكل تلقائي إلى تزيين مركباتهم ومحالهم التجارية بالأعلام، في ملحمة وطنية جسدت وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والراية، مؤكدين أن العلم الأردني سيبقى دائماً رمزاً للشموخ والعز والسيادة التي يفاخر بها الأردنيون العالم.
