اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

غزة: قصص مؤلمة ترويها عائلات الـ4000 مفقود

غزة: قصص مؤلمة ترويها عائلات الـ4000 مفقود

تتصاعد معاناة عائلات قطاع غزة مع استمرار فقدان نحو 4000 شخص، وذلك بعد مرور أكثر من عامين ونصف على الحرب الإسرائيلية على القطاع، حيث يواجه ذوو المفقودين حالة من عدم اليقين بشأن مصير أبنائهم، ولا يعرفون ما إذا كانوا أحياء، أو أسرى، أو شهداء.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن المفقودين ينقسمون إلى عدة فئات، أبرزها المفقودون تحت الأنقاض، وهم يشكلون الكتلة الأكبر من إجمالي المفقودين، ويعود ذلك إلى الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة التي أدت إلى تدمير أحياء سكنية بأكملها، ومع النقص الحاد في المعدات الثقيلة ومنع دخول الآليات المتطورة، لا تزال جثامين الآلاف مدفونة تحت أطنان من الإسمنت، بعد أن تحولت منازلهم إلى مقابر جماعية.

وتمثل الفئة الثانية المختفين قسرا في سجون الاحتلال، وهم الذين اعتقلوا خلال التوغلات البرية، ولا يزال مصيرهم مجهولا، وترفض سلطات الاحتلال الإفصاح عن أماكن احتجازهم أو وضعهم الصحي، مما يزيد من معاناة عائلاتهم ويجعلهم في دائرة المفقودين.

غياب يفاقم الأوجاع

كما توجد فئة ثالثة من المفقودين، وهم الذين فقدوا أثناء محاولتهم النزوح من الشمال إلى الجنوب عبر الحواجز العسكرية، وقد سجلت مئات الحالات لأفراد فقدوا أثرهم في طرق النزوح، مما يزيد من حجم المأساة الإنسانية.

وتعيش عائلات المفقودين في حالة نفسية واجتماعية قاسية، تفوق في أثرها مرارة الموت المعلن، وترفض الكثير من الأمهات والزوجات إقامة بيوت عزاء دون رؤية جثمان أو الحصول على تأكيد نهائي بوقوع الوفاة، وذلك في محاولة للحفاظ على بصيص أمل بعودة أحبائهم.

وأمام هذا الواقع المرير، تجد زوجات المفقودين في غزة أنفسهن في وضع قانوني معقد، فهن لسن أرامل رسميا أمام القانون أو المؤسسات الإغاثية، مما يعيق حصولهن على المساعدات المخصصة للأيتام والأرامل، أو التصرف في الممتلكات والأوراق الثبوتية، ويضاف إلى ذلك الانتظار القاتل لعودة الزوج الذي قد يكون ضربا من المستحيل.

تساؤلات بلا إجابات

وكشفت أمهات شابات عن عجزهن عن الرد على سؤال أطفالهن المتكرر: أين بابا؟، حيث تعجز الأمهات عن إيجاد إجابة شافية لأطفالهن، ويزيد ذلك من شعورهن بالحزن والأسى.

وقالت غادة، وهي أم لطفل رضيع ولد بعد اختفاء والده، إنها لا تعرف ماذا ستجيب طفلها عندما يكبر ويسألها عن مصير والده وهل هو شهيد أم أسير، وتضيف أن هذا السؤال يؤرقها ويجعلها تعيش في حالة من القلق الدائم.

واضافت غادة أن الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءا يوما بعد يوم، وأن عائلات المفقودين بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي وقانوني لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة الصعبة.

وزير الثقافة يلتقي سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية الخضير وآل ثاني يبحثان التعاون لإنجاح مشاركة قطر كضيف شرف مهرجان جرش الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملكة تحركات استراتيجية في الخليج: ابوظبي تستأنف عمليات تحميل النفط عبر الموانئ الحيوية ازمة جديدة تلاحق المنتخب الايراني في تصفيات مونديال 2026 ارتفاع تدريجي على الحرارة في الأردن.. وهذه حالة الطقس خلال الأيام المقبلة مكافحة الفساد في سوريا بين موروث النظام السابق وتحديات المستقبل صراع التأهل يشتعل في مونديال 2026 والبرازيل تبحث عن استعادة الهيبة وفيات يوم الجمعة 19-6-2026 في الأردن مخطط القاعدة العسكرية الاسرائيلية في ارض الصومال يثير عاصفة من التوترات الاقليمية من سجون الاحتلال الى ارصفة الشوارع.. قصة الاسير المحرر نديم عواد التي هزت المشاعر ليلة صعبة لقطر.. طردان وسداسية في شباك العنابي المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال 2026 سويسرا تكتسح البوسنة برباعية وتقترب من دور الـ32 انجاز عالمي جديد للنشامى.. علي علوان بين كبار نجوم مونديال 2026 تصعيد عسكري جديد يستهدف مواقع حزب الله في جنوب لبنان تصعيد عسكري دام في جنوب لبنان وسط تعثر المسارات الدبلوماسية الدولية ثورة الرقمية العكسية هاتف كومودور الجديد يعيدنا الى بساطة التسعينيات كواليس تحرك حماس لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي وسط ضغوط اقليمية