يسود هدوء حذر المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، بعد ليلة من التصعيد والقصف المتبادل، وذلك قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وسجلت الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" قبل سريان الهدنة.
وكشف الجيش الإسرائيلي عن قصف مواقع إطلاق صواريخ تابعة لـ"حزب الله" ردا على سقوط جريح في شمال إسرائيل بنيران قادمة من لبنان.
الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع لحزب الله
وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "منصات إطلاق القذائف الصاروخية التي أطلقت منها منظمة (حزب الله) الإرهابية القذائف نحو بلدات الشمال".
واضاف الجيش الإسرائيلي انه شن غارات على أكثر من 380 هدفا تابعا لـ"حزب الله" في جنوب لبنان خلال الساعات الأخيرة، مستهدفا منصات إطلاق ومقرات وعناصر.
وبين الجيش أن الأهداف شملت مقرات قيادة وعناصر، بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ تم تدميرها، واكد أن الجيش سيواصل حالة التأهب والاستعداد لأي تطورات.
دعوة للتريث في العودة إلى المناطق الجنوبية
وأصيب شخص بجروح خطيرة في شمال إسرائيل نتيجة القصف الذي مصدره لبنان، وأفادت "نجمة داود الحمراء" بأن طواقمها قدمت العلاج لشاب يبلغ من العمر 25 عاما أصيب بشظايا.
ودعا "حزب الله" السكان اللبنانيين إلى عدم التوجه إلى المناطق الجنوبية والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت قبل التأكد من سريان وقف إطلاق النار بشكل فعلي.
وقال الحزب في بيان له: "أمام عدو غادر اعتاد نقض المواثيق والاتفاقات، ندعوكم إلى التريث وعدم التوجه إلى المناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، إلى حين اتضاح مجريات الأمور بشكل تام".
