شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمليات نسف واسعة النطاق استهدفت عددا من منازل الفلسطينيين في شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة وذلك بعد منتصف الليلة الماضية.
وفي تطورات متصلة استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والشمالية الشرقية لمخيم جباليا شمال قطاع غزة مما اسفر عن وقوع اضرار مادية جسيمة في ممتلكات المدنيين.
كما كثفت مدفعية الاحتلال قصفها على منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة وحي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب القطاع وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي.
تصاعد العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين
وياتي هذا التصعيد في اطار العدوان المتواصل على قطاع غزة والذي خلف حتى الان الاف الشهداء والجرحى ودمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات الفلسطينيين.
واضاف شهود عيان ان القصف المدفعي والجوي كان كثيفا جدا واستهدف مناطق سكنية بشكل مباشر مما ادى الى ترويع السكان وتفاقم الاوضاع الانسانية المتردية اصلا في القطاع المحاصر.
وبين مراقبون ان هذه العمليات العسكرية تهدف الى الضغط على المقاومة الفلسطينية الا انها تتسبب في معاناة كبيرة للمدنيين الابرياء الذين يدفعون الثمن الاكبر جراء هذا الصراع.
تداعيات القصف وتفاقم الأزمة الإنسانية
واكد مسؤولون في القطاع الصحي ان المستشفيات تعاني من نقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية نتيجة الحصار المستمر وتزايد اعداد الجرحى الذين يتم استقبالهم بشكل يومي.
واوضح مسؤولون في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا ان الوكالة تبذل جهودا مضاعفة لتوفير المساعدات الانسانية العاجلة للنازحين والمتضررين من القصف ولكن الامكانيات المتاحة لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وشددت منظمات حقوقية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف العدوان على غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الانسانية اللازمة للتخفيف من معاناتهم.
