العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الاقصى ينتفض: الاف المصلين يعيدون الحياة الى باحاته بعد غياب

الاقصى ينتفض: الاف المصلين يعيدون الحياة الى باحاته بعد غياب

بعد اسابيع من الانتظار واللهفة، عاد المسجد الاقصى ليحتضن الاف المصلين في مشهد يجسد قوة الارتباط الروحي والوطني بهذا المكان المقدس. وتدفق الفلسطينيون من مختلف الاعمار الى باحات الاقصى لاحياء صلاة الجمعة، في اجواء امتزجت فيها الفرحة بالحنين، وكان المكان يستعيد انفاسه بعد فترة انقطاع قسري.

ورغم الاجراءات والتقييدات التي فرضتها قوات الاحتلال عند بوابات المسجد، اصر المصلون على الوصول، معبرين عن تصميمهم على اداء الصلاة في رحاب الاقصى. واضاف المشهد بعدا اخر من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثيرون عن سعادتهم بعودة الحياة الى المسجد، واصفين اللحظة بانها اقرب الى العيد.

ووثق ناشطون مظاهر الفرحة بين الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال صور وتعليقات عبرت عن مشاعر الشوق والانتماء. وبين كثيرون ان عودة الصلاة في الاقصى تمثل لحظة انتصار معنوي بعد اسابيع من الحرمان.

الاقصى يجمع الفلسطينيين

والتقط ناشطون صورا ومقاطع فيديو للمواطنين وهم يتوافدون نحو المسجد، معبرين عن فرحتهم بعودة الصلاة. واوضحوا ان الاجواء داخل الاقصى تبعث على السرور، في دلالة على حجم الشوق الذي خلفه الاغلاق الطويل.

ورغم اعادة فتح المسجد، فرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة عند ابوابه، شملت التدقيق في الهويات ومنع دخول عدد من الشبان. واكد شهود عيان ان هناك اعتداءات على بعض المصلين ومحاولات لابعادهم عن ساحاته.

وتصدر وسم المسجد الاقصى منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين وعدة دول عربية، وسط دعوات متصاعدة للاستمرار في الرباط والحضور. واضاف متابعون ان كل عودة للصلاة في المكان تحمل رسائل تتجاوز الطابع الديني الى دلالات وطنية وانسانية اوسع.

رسائل الوحدة والصمود

وبرزت اصوات فلسطينية من مختلف المناطق والمدن، عقب اعادة فتح المسجد، حيث شاركوا على نطاق واسع عبر منصات التواصل مشاهد توثق صلاة الجمعة في رحابه. وبين نشطاء ان هذه الاجواء الاحتفالية عكست حجم الفرح بعودة الحياة الى المسجد.

وتداول مغردون عبارات تعبر عن فرحتهم الغامرة، اذ كتب احدهم: عاد الاقصى فعادت الروح. واضاف اخر: 40 يوما من الغياب انتهت بسجدة لا تنسى. واوضح اخرون ان المشهد اقرب الى العيد، في دلالة على الشوق الذي خلفه الاغلاق الطويل.

وعبر ناشطون عن سعادتهم بامتلاء ساحات المسجد بالمصلين، معتبرين ان المشهد يحمل رسالة صمود. واكدوا ان الاقصى سيبقى عامرا باهله، رغم كل القيود.

الاقصى في الذاكرة الجمعية

وفي سياق متصل، اشار متابعون الى ان صور الحشود وهي تؤدي الصلاة في رحاب الاقصى اعادت للاذهان مشاهد سابقة من الالتفاف الشعبي حول المسجد. وبينوا ان التفاعل الواسع يعكس مركزية الاقصى في الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي.

ولفت مغردون الى ان مشاهد التكبير والدموع داخل ساحات المسجد شكلت لحظات مؤثرة، حيث اختلطت مشاعر الفرح بالخشوع في صورة عبرت عن عمق الارتباط الروحي بالمكان بعد فترة من الحرمان القسري.

وفي المقابل، اشار مغردون الى ان هذه العودة، رغم رمزيتها الكبيرة، لا تعني انتهاء القيود، بل تعكس واقعا متقلبا يفرضه الاحتلال. وشددوا على ان فتح المسجد واغلاقه يظل خاضعا للظروف الامنية والسياسية.

وربط اخرون بين مشهد امتلاء ساحات الاقصى بالمصلين ومحاولات سابقة لتفريغه، معتبرين ان الاقبال الكثيف يحمل رسالة واضحة برفض تغييب الحضور الفلسطيني في المكان، والتاكيد على مكانته الدينية والوطنية.

الاقصى يستقبل الاف المصلين وسط دعوات لتكثيف الرباط هيئة مستثمري المناطق الحرة تبارك حصول جمرك المنطقة الحرة على المركز الأول في جائزة التميز للأداء والتعامل والإنجاز ضغوط دولية مكثفة على اسرائيل لمنع تصعيد الغارات في بيروت لبنان نحو واشنطن: مباحثات حاسمة لوقف النار دليل شامل للرشاقة: مصادر غذائية وعادات يومية للحفاظ على قوام مثالي رسالة واضحة من الشارع الأردني: لا مساس بالأقصى ولا تهاون بالوصاية الهاشمية لبنان يترقب اجتماع واشنطن وسط ضغوط لوقف التصعيد في بيروت بلاي ستيشن 5 تتحدى الزمن.. هل تؤجل سوني الجيل الجديد؟ لبنان على حافة أزمة غذاء حادة مع تصاعد التوترات الاقصى ينتفض: الاف المصلين يعيدون الحياة الى باحاته بعد غياب غموض يكتنف رد حماس على مقترح نزع السلاح في غزة الجامعة العربية تدعم حلولا للازمة بين لبنان واسرائيل غزة: أسرى محررون يواجهون واقعا مريرا بعد التحرر من سجون الاحتلال تصعيد جنوب لبنان: خسائر في صفوف أمن الدولة جراء غارة النبطية دليل شامل لشواحن السيارات الكهربائية: كيف تختار الانسب لك؟ الاقصى يستقبل 100 الف مصل بعد اسابيع من الاغلاق "صافرة سورية لقمة الموسم".. الطويل يدير موقعة الحسين والفيصلي المؤجلة واشنطن تلوح بعقوبات وتطالب بغداد بحسم ملف الميليشيات غزة تودع وشاح.. الصحافة تدفع ثمن الحقيقة مجددا