بعد غياب دام خمسة اسابيع، شهد المسجد الاقصى اليوم توافد نحو 100 الف مصل لاداء صلاة الجمعة في رحابه، وذلك بعد فترة من القيود التي منعت المصلين من دخوله بما في ذلك ايام الجمعة.
وتوافد المصلون من مدينة القدس المحتلة ومن اراضي ال 48، حيث بدات قوافل منظمة من المتطوعين بالوصول الى القدس منذ ساعات الفجر الاولى، حاملين معهم شوقا لزيارة المسجد الاقصى.
وحث الشيخ محمد سليم، خطيب المسجد الاقصى، جموع المصلين على التمسك بتعاليم الدين الاسلامي والعمل على تطبيقها في حياتهم اليومية، محذرا من مغبة الابتعاد عن اوامر الله.
دعوات لدعم تجار القدس وحماية الاقصى
كما دعا الشيخ سليم المصلين الى دعم تجار البلدة القديمة في القدس، مشيرا الى الصعوبات التي يواجهونها نتيجة القيود المفروضة عليهم واغلاق البلدة خلال فترة منع الدخول الى المسجد الاقصى.
واوضح ان هذه القيود تسببت في خسائر فادحة للتجار، وان دعمهم يعتبر واجبا وطنيا ودينيا في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وكانت سلطات الاحتلال قد اغلقت المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس في 28 فبراير/شباط الماضي، وذلك بالتزامن مع الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران، مبررة ذلك بحالة الطوارئ المعلنة من الجبهة الداخلية.
تداعيات الاغلاق السابق والعودة للصلاة
وبين ان هذا الاغلاق استمر لمدة خمسة اسابيع، وشمل منع اقامة صلاة التراويح في العشر الاواخر من شهر رمضان، بما في ذلك ليلة القدر، وصلاة العيد وخمس جمع.
واضاف ان اعادة فتح المسجد الاقصى جاءت فجر الخميس الماضي، بعد الاعلان عن وقف اطلاق النار لمدة اسبوعين، مما سمح للمصلين بالعودة الى المسجد واداء الصلوات فيه.
واكد ان هذا الاقبال الكبير على صلاة الجمعة اليوم يعكس مدى تعلق المسلمين بالمسجد الاقصى واصرارهم على الحفاظ عليه وحمايته من اي تهديدات.
