العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

غموض يكتنف مصير مهلة ترمب لايران.. هل تنجح الوساطات في تجنب الحرب؟

غموض يكتنف مصير مهلة ترمب لايران.. هل تنجح الوساطات في تجنب الحرب؟

تتجه أنظار العالم اليوم نحو المهلة التي حددها الرئيس الامريكي دونالد ترمب لايران بشان فتح مضيق هرمز، وسط ترقب حذر من العواقب المحتملة التي قد تشكل مستقبل منطقة الشرق الاوسط.

وفي ظل سباق الوسطاء من باكستان ومصر وتركيا مع الزمن لتهدئة الاوضاع وايجاد مسار دبلوماسي نحو اتفاق يجنب المنطقة حربا مدمرة، تستحضر الاذهان ذكريات حروب العراق وافغانستان.

وكان ترمب قد هدد بتدمير البنية التحتية للطاقة في ايران اذا لم تفتح مضيق هرمز بحلول اليوم، وهو ما يراه خبراء قانونيون تهديدا بجرائم حرب.

"ترمب وحده يقرر"

ومع تقلب مواقف البيت الابيض وتضارب الاستراتيجيات تجاه ايران، بالتزامن مع استمرار الهجمات على مواقع الطاقة الايرانية، يتركز الاهتمام على قرار الرئيس الامريكي.

وقد كشفت المتحدثة باسم البيت الابيض، انا كيلي، امس الاثنين، ان الرئيس ترمب وحده من يملك القرار بشان الخطوات القادمة، وان العالم سيشهد الليلة ما اذا كانت التهديدات ستنفذ، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

وبحسب مصدر مطلع، تحدث لموقع اكسيوس، فان ترمب يتبنى موقفا اكثر تشددا تجاه ايران مقارنة ببقية افراد ادارته.

"خطة قصف جاهزة"

واضاف المصدر ان الفريق التفاوضي للرئيس يميل الى محاولة التوصل لاتفاق، بينما يرى ترمب ان الخيار العسكري هو الارجح.

ونقل الموقع عن مسؤول امريكي اخر قوله ان الرئيس هو الاكثر حماسا للحل العسكري داخل الادارة.

ونفى المصدر ان يكون وزير الحرب ووزير الخارجية يحرضان ترمب على الحرب، مبينا انهما يبدوان اكثر ميلا للتهدئة مقارنة بالرئيس.

"يوم البنية التحتية"

واكد السياسي للموقع ان ترمب بدأ يروج لخطته العسكرية في الادارة تحت مسمى ساخر هو "يوم البنية التحتية".

وبحسب مصدر مطلع اخر، فان خطة لحملة قصف امريكية اسرائيلية واسعة النطاق تستهدف منشآت الطاقة الايرانية جاهزة للتنفيذ الفوري بمجرد صدور الامر من ترمب، وفقا لما نقله الموقع.

ويجد ترمب نفسه اليوم امام خيارين: تنفيذ تهديداته و"سحق" ايران، او منح الدبلوماسية فرصة اخيرة.

"الآمال تتلاشى"

وترى وول ستريت جورنال ان فرص التوصل لاتفاق قبل انتهاء المهلة ضئيلة، مستندة الى تشاؤم المفاوضين بشان استجابة ايران لمطالب واشنطن.

ويعزو المفاوضون الامريكيون هذا التشاؤم الى ازمة ثقة عميقة بين الطرفين، وفجوات كبيرة بين المطالب والتوقعات الايرانية والامريكية، والتصعيد العسكري المستمر.

وكانت طهران قد رفضت الاثنين مقترح الهدنة الذي قدمته واشنطن عبر وسطاء اقليميين، مؤكدة انها تسعى الى انهاء الحرب بشكل دائم مع الولايات المتحدة واسرائيل، وليس مجرد وقف مؤقت لاطلاق النار.

"شروط طهران"

وردت طهران بمقترح يتضمن انهاء الحرب بشكل دائم، ورفع العقوبات، واقرار بروتوكول للمرور الامن عبر مضيق هرمز، الا ان ترمب لم يقبل به.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين امريكيين قولهم ان هناك خلافات جوهرية بين مواقف الطرفين لا يمكن تجاوزها قبل الموعد النهائي، حيث ترى واشنطن ان ايران لم تقدم تنازلات كافية، بينما تعتبر طهران المطالب الامريكية غير مقبولة.

وبحسب مسؤولين امريكيين ووسطاء اقليميين للصحيفة، فان ايران تتوقع ان يكرر ترمب نمطه السابق طوال الحرب، عبر التهديد بالتصعيد ثم تنفيذ ضربات عسكرية، حتى مع استمرار القنوات الدبلوماسية.

"تمديد المهلة؟"

ومع ذلك، لا يستبعد البعض داخل الادارة الامريكية ان يمدد ترمب المهلة، كما فعل عدة مرات حتى الان، وفق ما نقلته الصحيفة وقاله مسؤولون امريكيون لموقع اكسيوس.

واكد المسؤولون انه على الرغم من عدم تفاؤل الرئيس بشان موافقة ايران على اتفاق، وتوقعه ان الامر سينتهي بالتصعيد العسكري، فان تقييمه قد يتغير بناء على كيفية سير المحادثات.

وترى الصحيفة ان من اهم العقبات في المفاوضات انعدام الثقة بين الطرفين، خاصة من جهة ايران.

"حرب وجودية"

ففي حرب يونيو/حزيران العام الماضي، قطع ترمب المحادثات ووجه ضربات لثلاثة مواقع نووية ايرانية، وتكرر السيناريو في فبراير/شباط هذا العام حين اتهمها بـ"المماطلة" وشن الحرب الحالية.

هذه السوابق جعلت المسؤولين الايرانيين يشككون في جدية اي دعوة للحوار، وفقا للصحيفة.

كما تؤكد طهران انها تتوقع استمرار الضربات الامريكية والاسرائيلية على قادتها حتى في حال تقدم المفاوضات، مشيرة الى ان واشنطن لم تمنع اسرائيل من استمرار ضرب اهداف حركة المقاومة الاسلامية (حماس) حتى بعد التوصل لاتفاق وقف اطلاق نار في غزة العام الماضي، بحسب التقرير.

"اوراق ضغط"

ويزيد الامر تعقيدا ان هذه الحرب "وجودية" بالنسبة لايران، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مفاوضين امريكيين، مما يجعل التنازل على طاولة المفاوضات مخاطرة قد تؤدي الى انهيار الحكومة، خاصة ان الايرانيين يعتقدون ان لديهم اوراق ضغط قوية مثل مضيق هرمز.

ووفقا لما قاله الوسطاء لموقع اكسيوس، فلا تزال المحادثات مستمرة مع طهران لادخال تعديلات واعادة صياغة المقترح الايراني المكون من 10 نقاط، مع التحذير من بطء الية اتخاذ القرار حاليا داخل ايران، مما قد يستدعي تمديد المهلة المحددة.

واوضح الموقع ان الضربات الجوية اضعفت بنية الاتصالات داخل ايران، وهو امر اقر به ترمب بحسب اكسيوس، مما صعب على الوسطاء تحديد الجهات المخولة اتخاذ القرار والتواصل معها بشكل فعال.

"تسوية مؤقتة"

سياسيا، تتزايد الضغوط على ترمب من حلفاء اقليميين ودوليين، بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة اقليميون، لعدم القبول بوقف اطلاق النار دون تنازلات ايرانية جوهرية، مثل اعادة فتح المضيق والتخلي عن اليورانيوم المخصب، طبقا لاكسيوس.

وفي الوقت ذاته، تستمر محاولات الفريق التفاوضي الامريكي لاستغلال اللحظة الحالية في انتزاع اتفاق، اذا امكن، قبل الانزلاق نحو تصعيد اوسع، وفقا للموقع.

وتخلص التقارير الى ان الساعات التي تسبق انتهاء المهلة تمثل لحظة حاسمة، اذ قد تفتح الباب امام تسوية مؤقتة، او تدفع نحو تصعيد جديد كارثي يهز المنطقة.

ناسا تطلق ساعة ارتميس 2.0 الذكية بتصميم تعليمي مفتوح غزة تشتعل.. مجزرة مروعة تهز مخيم المغازي وتثير غضبا فلسطينيا "المنطقة على صفيح ساخن".. السفارة الامريكية بالقاهرة تحذر رعاياها "وداع مهيب لنشمي من نشامى الوطن".. تشييع جثمان الوكيل مجدي العلاونة في اربد كتائب حزب الله تعلن قرارا مفاجئا بشأن الصحفية الامريكية شيلي كيتلسون تصعيد بالقدس: ردود فعل غاضبة لاقتحام بن غفير الأقصى ايال زامير يلوح بتصعيد الهجمات ضد ايران ليلة عصيبة على إيران وإسرائيل والمنطقة الفيتو الروسي الصيني يجهض قرارا بشأن هرمز في مجلس الأمن وزراء النقل يتفقدون الخط الحديدي الحجازي وإحياء مسارات النقل التاريخية "بقرار اللجنة المؤقتة".. عبدالله أبو زمع يغادر أسوار الفيصلي وأبو كشك المنقذ كرة السلة الأردنية تطلق دوري الناشئين تحت 13 عاما بمشاركة 8 فرق مأساة في قلقيلية: تفاصيل وفاة مسنة فلسطينية خلال اقتحام منزلها الكويت تدعو لتوخي الحذر والبقاء في المنازل ليلا الشرق الأوسط على "كف عفريت".. هذه الليلة قد تغيّر كل شيء تحصينات ايران في مضيق هرمز تثير قلق الملاحة الدولية غموض يكتنف مصير مهلة ترمب لايران.. هل تنجح الوساطات في تجنب الحرب؟ باريس تحذر من تصعيد خطير.. هل تنفذ واشنطن تهديداتها ضد طهران؟ غزة تستغيث: مخيمات النازحين تغرق في مياه الأمطار ومعاناة تتفاقم