لوح الحرس الثوري الإيراني بالرد على أي استهداف للبنى التحتية الإيرانية بعمل من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على إمدادات الطاقة العالمية.
واضاف الحرس الثوري في بيان نشرته وسائل الإعلام المحلية أن هذا الرد سيحرم الولايات المتحدة وحلفاءها من النفط والغاز في المنطقة لسنوات قادمة، ما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وبين الحرس الثوري أنه في حال تجاوز الجيش الأمريكي ما وصفها بالخطوط الحمراء، فإن الرد الإيراني سيتجاوز حدود المنطقة، مؤكدا أن إيران لم ولن تبدأ بشن هجمات على أهداف مدنية.
شروط إيران للمفاوضات مع واشنطن
وشدد الحرس الثوري على أن إيران لن تتردد في الرد على أي عدوان يستهدف المنشآت المدنية، معتبرا ذلك خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
وكشفت مصادر مطلعة أن إيران وضعت شروطا مسبقة لإجراء محادثات حول سلام دائم مع الولايات المتحدة، تتضمن الوقف الفوري للهجمات وضمانات بعدم تكرارها وتعويضا عن الأضرار.
واكدت المصادر أن هذه الشروط تعكس رغبة إيران في تحقيق سلام مستدام، لكنها في الوقت نفسه تصر على الحصول على ضمانات لحماية مصالحها.
مهلة ترامب لإيران تثير الجدل
وتنتهي المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهددا باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال أن يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور في إيران، مضيفا أنه سيكون يوما لا مثيل له.
واضاف ترامب في منشوره موجها كلامه لإيران: افتحوا المضيق وإلا ستعيشون في الجحيم، في إشارة إلى مضيق هرمز الذي تبقيه إيران في حكم المغلق.
تحذيرات متبادلة وتصعيد محتمل
في المقابل، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن تهديدات ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى جرائم حرب.
واظهرت تقارير أن باكستان أرسلت خطة لإنهاء الحرب إلى إيران والولايات المتحدة، والتي ربما تدخل حيز التنفيذ قريبا وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وبين محللون أن هذه الخطة تمثل فرصة لتهدئة التوترات وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، لكن نجاحها يعتمد على استعداد جميع الأطراف لتقديم تنازلات.
