رحل الشاب يزن النبالي، العشريني في مقتبل العمر، تاركًا وراءه فراغًا عميقًا وحزنًا لا ينسى، بعد أن سقط بشكل مأساوي من إحدى الطوابق المرتفعة أثناء عمله في قطاع الانشاءات الأحد الماضي.
يزن كان كعادته يسعى وراء رزقه، حاملًا معه طموحه وأمله في حياة افضل، ولم يكن يعلم ان هذا اليوم سيكون الاخير في حياته، تاركًا زوجته وطفله وسام في مواجهة صدمة الفقد المفاجئ.
قبل أن يغلق عينيه إلى الأبد، همس يزن بكلمات خرجت من قلب أب محب ومسؤول: "ديري بالك على وسام"، عبارة صغيرة لكن معانيها كبيرة، محفورة في ذاكرة زوجته وكل من عرف الشاب الطموح.
رحيل يزن ترك أثرًا عميقًا على أهله وأصدقائه، الذين وصفوه بالشاب الطموح، الجدير بالمحبة والاحترام، مؤكدين أن ذكراه ستظل حية في قلوبهم مهما مرت السنوات.
كما انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار المحلية رسائل عزاء وتضامن مع العائلة، داعين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد يزن برحمته الواسعة، ويحفظ طفله وسام من كل مكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله يزن النبالي وأسكنه فسيح جناته، وحفظ الله أسرته وطفله وسام، وجعل ذكراه مصدر عزاء لكل من عرفه وحبّه.
