في تطور لافت، كشف مسؤول امريكي رفيع المستوى عن امكانية تاجيل الرئيس الامريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد ايران، وذلك في حال ظهور ما وصفها بـ"بوادر حقيقية" لامكانية التوصل الى اتفاق بين الطرفين، ما يلقي بظلال من الترقب على المنطقة.
واضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، ان الرئيس ترامب يحتفظ لنفسه بصلاحية اتخاذ القرار النهائي بشأن شن اي هجوم يستهدف البنية التحتية الحيوية في ايران، مبينا ان هذا القرار الحاسم قد يتخذ في غضون ساعات قليلة.
واوضح المصدر ذاته، في تصريحات نقلها موقع اكسيوس، انه اذا لمس الرئيس ترامب اي تقدم ملموس نحو اتفاق محتمل، فانه من المرجح ان يرجئ خطط الهجوم، لكنه شدد على ان الكلمة الفصل في هذا الشان تعود للرئيس وحده، وسط تباين في وجهات النظر داخل الادارة الامريكية.
تضارب الاراء داخل الادارة الامريكية
في المقابل، ابدى مسؤول دفاعي رفيع المستوى تشككا كبيرا في امكانية تمديد المهلة المحددة لشن الهجوم، ما يعكس وجود خلافات داخلية حول التوقيت المناسب والظروف المثالية لاي عمل عسكري محتمل ضد ايران.
ويستند هذا التقرير الى سلسلة مقابلات معمقة اجريت مع ستة مسؤولين ومصادر مطلعة بشكل مباشر على سير المفاوضات الدبلوماسية الجارية، بالاضافة الى تحليل معمق لعملية صنع القرار لدى الرئيس ترامب، ما يضفي مصداقية كبيرة على هذه المعلومات الحساسة.
وفي سياق متصل، ادلى الرئيس ترامب بتصريحات مثيرة للجدل خلال مؤتمر صحفي، حيث لمح الى امكانية "محو" ايران في ليلة واحدة، في اشارة مبطنة الى احتمال شن هجوم وشيك، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
تهديدات متبادلة وتصعيد اللهجة
وتوعد ترامب بتدمير محطات توليد الكهرباء والجسور الحيوية في ايران، متجاهلا التحذيرات المتزايدة من ان مثل هذه الهجمات قد ترقى الى جرائم حرب، فضلا عن انها قد تؤدي الى استياء شعبي واسع النطاق في ايران، التي يبلغ عدد سكانها نحو 93 مليون نسمة.
وبين ترامب ان جميع الجسور في ايران ستتحول الى انقاض بحلول منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وذلك في حال عدم التوصل الى اتفاق مع طهران، مؤكدا ان جميع محطات توليد الكهرباء ستخرج عن الخدمة بشكل كامل، ولن يتم اعادة استخدامها على الاطلاق.
