تداول عدد من العاملين والمهتمين في قطاع التأمين، وفق ما وصل إلى "صوت عمان"، معلومات تشير إلى قيام الاتحاد في عام 2018/2019 بشراء شاشات للعرض داخل "المسرح" بمقره الرئيسي ضمن خطة تحديث البنية التقنية.
وبحسب ما تم تداوله داخل القطاع، فقد عاد الاتحاد بعد سنوات، إلى تغيير هذه الشاشات مرة أخرى، وهو ما فتح باب الاستفسار حول مبررات هذا القرار، خاصة أن مثل هذه الأجهزة لا تصنف ضمن المعدات سريعة الاستهلاك.
ويؤكد متابعون أن طرح هذه التساؤلات لا يستهدف التشكيك، بل يأتي في إطار البحث عن وضوح الإجراءات،وبيان الحقائق درءاً للشائعات.
وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من الأسئلة المهنية وجهها عدد من أبناء قطاع التأمين عبر صوت عمان هذه التساؤلات إلى الإدارة التنفيذية في الاتحاد:
ما السبب الفني أو الإداري الذي استدعى تغيير الشاشات خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً “إن تم ذلك”؟
هل تم رصد أعطال أو خلل في الأجهزة التي تم تركيبها سابقاً؟
وهل كانت هناك تقارير فنية توصي بالاستبدال، أم أن القرار جاء ضمن خطة تحديث دورية؟
هل تم اتباع اجراءات العطاءات والشراء وفق الانظمة المعتمدة؟
وما الكلفة الاجمالية لعمليتي الشراء والاستبدال؟
ويشير متابعون إلى أن مثل هذه القضايا — حتى وإن كانت ادارية — تكتسب حساسية خاصة عندما تتعلق بجهة تمثل قطاعاً كاملاً.
لذلك، فإن توضيح تفاصيل هذه القرارات يساهم في تعزيز الثقة داخل القطاع، ويعمل على اغلاق باب الشائعات التي بدأت تنتشر داخل القطاع، وتأكيد الالتزام بمعايير الحوكمة.
كما وصلنا العديد من الاستفسارات وأسئلة تتعلق بشراء سيارة مرسيدس 2026 للرئيس التنفيذي، إلا أننا سنذكرها لاحقاً إلى جانب العديد من القضايا التي وصلتنا، وذلك بهدف بيان الحقائق والوقائع ودرء الشائعات التي أصبحت تنتشر كالنار بالهشيم بين أبناء القطاع.
وتبقى هذه التساؤلات في إطار الاستفسار المهني المشروع، خاصة في ظل تداول معلومات غير مؤكدة وشائعات يستوجب قطعها داخل القطاع وتوضيحها.
والهدف ليس اكثر من توضيح الصورة، وضمان أن تكون جميع الاجراءات ضمن الاطار القانوني والحوكمي السليم.
