كشفت مصادر دبلوماسية عن تنسيق رفيع المستوى بين قطر والسعودية لدعم المبادرات الدولية الرامية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وايران في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة خلال الساعات القليلة الماضية لضمان الاستقرار.
واكد وزير الخارجية القطري خلال اتصاله بنظيره السعودي اهمية توحيد الرؤى العربية لدعم الوساطة الباكستانية التي تسعى لايجاد مخرج سلمي ينهي حالة الجمود السياسي ويمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية غير محسوبة النتائج.
وبين الطرفان خلال نقاشهما ضرورة ان تبدي كافة الاطراف المعنية مرونة كافية تجاه الجهود الجارية بما يضمن معالجة جذور الازمات المتراكمة عبر قنوات الحوار المباشر بعيدا عن لغة التهديدات المتبادلة التي تضر الجميع.
مسار جديد لخفض التصعيد الاقليمي
واوضح وزير الخارجية الامريكي في تصريحات لافتة وجود مؤشرات ايجابية بخصوص التوصل لاتفاق وشيك يخص مضيق هرمز وهو ما يعزز التوقعات بقرب حدوث انفراجة دبلوماسية كبرى تنهي التوترات المتصاعدة في الممرات المائية الحيوية.
واظهرت التحركات الاخيرة رغبة دولية واقليمية في الوصول الى تفاهمات مستدامة رغم وجود تحفظات من بعض الاطراف التي ترى ان اي اتفاق يجب ان يلبي اشتراطات امنية معينة لضمان عدم تجدد الصراعات لاحقا.
واضاف المراقبون ان نجاح هذه الوساطة قد يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التهدئة الاقليمية التي تنعكس ايجابا على الامن والسلم الدوليين وتحد من المخاطر الاقتصادية والسياسية التي تسببها الازمات المفتوحة في المنطقة.
