اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تصعيد اثيوبي جديد يفاقم ازمة سد النهضة وسط مساع دولية للحل

تصعيد اثيوبي جديد يفاقم ازمة سد النهضة وسط مساع دولية للحل

شنت اديس ابابا هجوما اعلاميا مكثفا على القاهرة متهمة اياها بمحاولة عرقلة مسار تشغيل سد النهضة عبر الترويج لمصطلح الاحادية في ادارة الملف المائي الذي يعد شريان الحياة الوحيد للمصريين في المنطقة.

وكشفت وكالة الانباء الاثيوبية الرسمية عن مواقف سياسية حادة ترفض الانتقادات المصرية مؤكدة ان الخطوات الاثيوبية تتوافق مع الحقوق التنموية لدول المنابع وتتجاوز ما وصفته بمحاولات الهيمنة التاريخية على موارد نهر النيل.

واوضحت تقارير اثيوبية ان القاهرة تستخدم مصطلحات قانونية لتشويه صورة اديس ابابا امام المجتمع الدولي ومجلس الامن الدولي في محاولة للضغط على مسار المفاوضات المتعثر منذ فترة طويلة بسبب الخلافات حول الملء.

ابعاد التصعيد الاثيوبي في ملف المياه

واكد خبراء في الشؤون الافريقية ان هذه الاتهامات تاتي في اطار حملة دعائية تهدف لتغطية الازمات الداخلية التي تعاني منها اثيوبيا بجانب محاولة تبرير السياسات التي تفرض امرا واقعا على دول المصب.

واضاف المحللون ان اثيوبيا تحاول من خلال هذه التصريحات اشغال الراي العام الداخلي بوجود تهديدات خارجية وهمية للالتفاف على التوترات العرقية والاضطرابات الامنية التي تشهدها عدة اقاليم اثيوبية في الوقت الراهن.

وبين مساعد وزير الخارجية الاسبق السفير صلاح حليمة ان التحركات الاثيوبية الاحادية تخالف بشكل صريح القانون الدولي الذي يقر بسيادة مشتركة على مياه النيل الازرق لا تمنح طرفا واحدا حق الانفراد بالقرار.

الموقف المصري والتحركات الامريكية

وشددت القاهرة في اكثر من مناسبة على ان ملف مياه النيل يمثل قضية امن قومي وجودي لا يمكن التهاون فيها مؤكدة رفضها لاي اجراءات احادية قد تضر بحصة مصر المائية التاريخية.

واشار مراقبون الى ان هذا التصعيد ياتي بالتزامن مع حراك امريكي مكثف يهدف لاستئناف المفاوضات المجمدة بين البلدين حيث تولي واشنطن اهتماما خاصا لضرورة التوصل الى تسوية عادلة ترضي كافة الاطراف المعنية.

واظهرت الاتصالات الاخيرة بين مسؤولين امريكيين ووفود من القاهرة واديس ابابا رغبة دولية في تحريك المياه الراكدة في هذا الملف الشائك رغم التصريحات التي تزيد من حدة التوتر السياسي بين الجانبين.

سياسة العطش الممنهج: الاحتلال يضيق الخناق على قرى نابلس ويحرم سكانها من المياه الأردن.. عقوبات مغلظة تصل للاعدام لمسربي الاسرار الرسمية تصعيد خطير في الضفة الغربية هجمات المستوطنين تطال الاهالي والممتلكات تصعيد عسكري مفاجئ في جنوب ايران وغارات اميركية تستهدف الجسور الحيوية مستقبل اسود الاطلس بعد مونديال 2026 والاتحاد المغربي يحسم مصير محمد وهبي خطة اسرائيلية غريبة لاحاطة سجن النقب بالتماسيح لمنع هروب الاسرى مهم للأردنيين.. تعرف على ضوابط الجمع بين راتب التقاعد والعمل ونسب الاقتطاع المقررة قانونا دليلك الشامل لإصدار دفتر العائلة لأول مرة في الأردن وتجنب غرامات التأخير ملاحقة قضائية دولية ضد مسؤول ليبي متورط في جرائم حرب قميص الاسطورة بيليه التاريخي يحقق سعرا خياليا في مزاد عالمي حلول غزة المبتكرة لمواجهة الحر وغياب الكهرباء في الخيام العمل عن بعد في الأردن.. الحقوق والالتزامات ماذا يحدث إذا تعثرت بسداد القرض في الأردن؟ حقوق المستأجر والمالك في قانون المالكين والمستأجرين الدوحة تحسم الجدل بشان مزاعم المشاركة في عمليات عسكرية ضد ايران الامير فيصل بن الحسين يطلق شارة البدء لمنافسات البطولة الاسيوية للجودو في عمان مفاوضات القاهرة تكسر جمود ادارة غزة وتصطدم بمعضلة سلاح المقاومة الفرق بين الموازي والتنافس في الجامعات الأردنية 5 أفكار مشاريع نسائية ذهبية تجتاح السوق الأردني وتحقق أرباحاً استثنائية