شهدت مناطق جنوب ايران سلسلة من الانفجارات العنيفة نتيجة غارات جوية اميركية مكثفة استهدفت بنية تحتية استراتيجية وجسورا حيوية، مما ادى الى شلل تام في حركة المرور ببعض المحاور الرئيسية خلال الساعات الماضية.
واوضحت تقارير ميدانية ان الهجمات طالت جسرا يربط بين مدينتي بندر خمير وبندر عباس، تزامنا مع عبور مركبات مدنية، ما تسبب في تضرر الجسر وانقطاع الطرق الحيوية التي تربط الموانئ ببعضها داخل البلاد.
وبينت مصادر محلية ان دوي عشرة انفجارات على الاقل سمع في جزيرة قشم، بينما تعرضت مدينة ايرانشهر لقصف بمقذوفات اميركية، في وقت تشير فيه المعطيات الى استهداف مواقع عسكرية حساسة في المنطقة الجنوبية.
توسع نطاق العمليات العسكرية في العمق الايراني
واكد محافظ بوشهر وقوع انفجارين في المدينة التي تضم منشات نووية مدنية، بينما افادت وسائل اعلام رسمية بوقوع سلسلة انفجارات اخرى في بندر عباس، وسط حالة من الاستنفار العسكري في كامل المناطق الساحلية.
اقرأ أيضا :
وكشفت القيادة المركزية الاميركية عن بدء موجة جديدة من الضربات تستهدف تقويض القدرات العسكرية الايرانية، مؤكدة استمرار هذه العمليات لليلة السادسة على التوالي بهدف اضعاف المنظومة الدفاعية والهجومية للجانب الايراني بشكل كامل.
واضافت التحليلات السياسية ان هذه التطورات تاتي في ظل احتدام الخلاف حول السيطرة على مضيق هرمز، حيث تبادلت واشنطن وطهران التهديدات العسكرية، مما دفع الجانب الايراني للتلويح باستهداف البنى التحتية في المنطقة بالكامل.
مضيق هرمز وتداعيات الحصار البحري
وتابعت طهران تهديداتها بالطلب من الحوثيين في اليمن الاستعداد لاغلاق مضيق باب المندب، في حال اقدمت واشنطن على مهاجمة شبكة الكهرباء الايرانية، وهو ما ينذر باتساع رقعة الصراع ليشمل ممرات مائية دولية استراتيجية.
واشارت تقارير حديثة الى ان الولايات المتحدة اعادت فرض حصار بحري خانق على الموانئ الايرانية في مضيق هرمز، في خطوة وصفت بانها الاعنف منذ توقف العمليات العسكرية في نيسان الماضي بين الطرفين.
وشددت ايران على ان استئناف الحصار البحري يقوض فرص السلام، مؤكدة رفضها لاي رقابة على حركة الملاحة في المضيق، الذي يعد شريانا رئيسيا لنقل النفط العالمي وورقة ضغط استراتيجية في حسابات الصراع الاقليمي.
