تشهد مكة المكرمة تحولا هندسيا غير مسبوق من خلال اضخم مشروع توسعة في تاريخ المسجد الحرام والذي يهدف الى رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال اعداد هائلة من الحجاج والمعتمرين القادمين من كافة انحاء العالم.
وكشفت الارقام الرسمية ان تكلفة هذا الصرح العملاق بلغت نحو 53 مليار دولار مما يجعله المشروع الاضخم من نوعه لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير اجواء ايمانية مريحة تليق بمكانة بيت الله الحرام العظيمة.
واوضحت البيانات الميدانية ان الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام وصلت الى اكثر من مليون وثمانمئة وخمسين الف مصل في وقت واحد مع امكانية استيعاب مليوني مصل عند استخدام كافة الساحات الخارجية والمرافق المحيطة.
نقلة نوعية في منظومة خدمات الحرم المكي
وبينت المصادر ان هذه التوسعة تأتي ضمن رؤية هندسية متكاملة تهدف الى تسهيل حركة الحشود وضمان انسيابية التنقل داخل اروقة الحرم الشريف مما يعكس حرص المملكة على تقديم افضل الخدمات لزوار الحرم.
واضافت التقارير ان المشروع يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية للمسجد الحرام حيث تم توظيف احدث التقنيات العالمية لضمان سلامة وراحة المصلين والطائفين اثناء اداء مناسكهم في مختلف اوقات السنة بكل يسر.
واكد القائمون على المشروع ان العمل مستمر لتعزيز هذه المنظومة الخدمية وتطوير المرافق المحيطة لضمان استيعاب الزيادة المستمرة في اعداد الزوار مع الحفاظ على اعلى معايير الجودة والامان في كافة ارجاء الحرم.
