بمناسبة يوم الام سلط نادي الاسير الفلسطيني الضوء على معاناة 39 اما فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال الاسرائيلي من بين 79 اسيرة وذلك في ظل ما وصفه النادي بـ "حرب مستمرة على الاسرى".
واوضح نادي الاسير في بيان له ان الاسيرات الامهات يمثلن جزءا من نسيج اجتماعي يستهدف بشكل ممنهج حيث تشمل هذه الفئة امهات الشهداء والاسرى وزوجات الاسرى والمحررين وشقيقات الشهداء والاسرى اضافة الى نساء عاملات في قطاعات مختلفة كصحفيات ومعلمات ومحاميات وناشطات وطبيبات واكاديميات وربات بيوت.
واكد النادي ان الاسيرات الامهات يتعرضن كباقي الاسرى لانتهاكات ممنهجة تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي الى جانب سياسات القمع والتنكيل المستمرة.
الاعتقال الاداري وسياسة التحريض
وبين النادي ان غالبيتهن رهن الاعتقال الاداري او بتهمة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك في اطار سياسة تستهدف الفضاء الرقمي كاداة قمع اضافية.
ومنذ بدء العدوان على غزة في السابع من اكتوبر صعّدت قوات الاحتلال من اجراءاتها القمعية بحق الاسرى والاسيرات حيث تمنع عائلاتهن من الزيارة وتحظر على طواقم اللجنة الدولية للصليب الاحمر الوصول اليهن.
واشار نادي الاسير الى ان مئات الامهات تعرضن للاعتقال منذ بدء العدوان بما في ذلك اسيرات من غزة تم الافراج عنهن لاحقا وبينهن مسنات مما يدل على اتساع دائرة الاستهداف.
دعوات لوقف الاعتقالات
وشدد نادي الاسير على ان استهداف الامهات الفلسطينيات بالاعتقال هو شكل من اشكال الحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني.
وطالب النادي بالضغط من اجل الافراج الفوري عن الاسيرات ووقف الجرائم المنظمة بحقهن ووقف حملات الاعتقال المتصاعدة بحق النساء بشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان.
