أدانت بعثات دبلوماسية أوروبية في القدس ورام الله تصاعد وتيرة الاعتداءات التي يشنها المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات وتوفير الحماية اللازمة للمجتمعات الفلسطينية.
وجاء في بيان مشترك صادر عن بعثات كل من بلجيكا وكندا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وأيرلندا وفنلندا وفرنسا وليتوانيا وهولندا والنرويج والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة والسويد وسويسرا، أنها تدين بشدة تصاعد ما وصفته بـ "إرهاب المستوطنين" والعنف الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المجتمعات الفلسطينية.
وأعربت البعثات عن صدمتها إزاء مقتل عدد من الفلسطينيين خلال الأسابيع القليلة الماضية، مؤكدة أن هذا العنف الذي تمارسه مليشيات المستوطنين يهدف بشكل أساسي إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وخلق بيئة قسرية تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على مغادرة منازلهم، مشددة على ضرورة وضع حد لهذه الممارسات.
دعوات للتحرك العاجل
ودعت البعثات الدبلوماسية السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف القاتلة والمداهمات والهجمات التي تستهدف الفلسطينيين، مبينة أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل المسؤولية الكاملة عن حماية المجتمعات الفلسطينية وضمان أمنها.
واضاف البيان أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب الوضع المتدهور في الضفة الغربية، وأن استمرار العنف يقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى ضرورة التزام جميع الأطراف بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وبين البيان أن البعثات الأوروبية ستواصل جهودها الدبلوماسية مع جميع الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مؤكدا على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
