أكدت قيادة العمليات العسكرية في ايران أن بلادها سترد بقوة على اي اعتداء يستهدف اراضيها وسيادتها الوطنية، مشيرة الى ان الرد سيكون مباشرا وحاسما على اي هجوم محتمل.

واضافت القيادة في تصريحات نقلتها وسائل اعلام ايرانية أن طهران توجه تحذيرا شديدا لدولة الامارات العربية المتحدة من تكرار اي هجمات تنطلق من اراضيها باتجاه جزيرتي بوموسى وطنب الكبرى في الخليج العربي، مبينة أن القوات المسلحة الايرانية سترد بضربات مباشرة وساحقة قد تطال امارة راس الخيمة.

وتاتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الاقليمية وتبادل التحذيرات بين اطراف عدة في منطقة الخليج، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة التصعيد وتدهور الاوضاع الامنية في المنطقة.

تحذيرات متبادلة وتصعيد محتمل

واندلعت الحرب في ايران في الثامن والعشرين من شباط الماضي اثر شن الولايات المتحدة واسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي الغضب الملحمي وزئير الاسد، مستهدفة منشات حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الاخرى.

واسفرت تلك الضربات عن مقتل المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي في اليوم الاول، الى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة البارزين، من بينهم امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

وفي المقابل ردت ايران بعملية الوعد الصادق 4 عبر اطلاق مئات الصواريخ والمسي رات باتجاه اسرائيل ودول في المنطقة، مع اغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع اسعار الطاقة العالمية وتفاقم الازمة الاقتصادية.

تداعيات اقليمية ودولية

وامتدت الحرب الى لبنان في الثاني من اذار بعدما اطلق حزب الله صواريخ على اسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لترد الاخيرة بغارات واسعة وتوغل بري في جنوب لبنان، مما ادى الى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية.

واكدت مصادر مطلعة ان الوضع في المنطقة يتجه نحو مزيد من التصعيد، محذرة من تداعيات خطيرة على الامن والاستقرار الاقليمي والدولي، ومشددة على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لاحتواء الازمة ومنع تفاقمها.