حسم خبير نووي اردني الجدل حول تداعيات استهداف المفاعلات النووية في المنطقة، مؤكدا ان احتمالية تأثر الاردن تبقى محدودة في معظم السيناريوهات المطروحة.
اتجاه الرياح يقلل الخطر على الاردن
واكد الدكتور مجد الهواري ان استهداف مفاعل بوشهر لن يكون له تأثير مباشر على الاردن.
واضاف ان اتجاه الرياح في العادة لا يتجه نحو المملكة بل يميل نحو دول الخليج والشرق.
واشار الى ان اي سحابة محتملة ستتحرك بعيدا عن الاراضي الاردنية.
احتمالات الاشعاع محدودة
وبين الهواري ان احتمالية وصول الاشعاع الى الاردن تبقى ضعيفة.
واضاف ان المناطق الاكثر تأثرا في حال استهداف مفاعل ديمونة ستكون مناطق حدودية قليلة السكان.
واكد ان المملكة لن تكون ضمن نطاق الخطر المباشر.
منظومة رصد متطورة في الاردن
واوضح ان الاردن يمتلك شبكة متقدمة لرصد الاشعاعات.
واضاف ان هذه الشبكة تديرها هيئة الطاقة والمعادن وتضم مجسات موزعة بشكل واسع.
واكد ان هذه المنظومة قادرة على رصد اي تغيرات اشعاعية بشكل فوري.
فرق بين مفاعلات الطاقة والبحثية
واشار الهواري الى ان مفاعل بوشهر يعد اكثر خطورة في حال استهدافه.
واضاف ان مفاعلات الطاقة تحتوي على كميات كبيرة من الوقود مقارنة بالمفاعلات البحثية.
واكد ان هذا الفرق يجعل تداعيات استهدافها اكبر.
نطاق التأثر في مفاعل ديمونة
واوضح ان منطقة الاخلاء في المفاعلات البحثية تكون بحدود 5 كيلومترات.
واضاف ان مفاعل ديمونة يبعد عن الاردن ما بين 25 الى 30 كيلومترا.
واكد ان هذا الامر يضع المملكة ضمن نطاق المراقبة وليس الخطر المباشر.
