أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم عن سقوط طائرة مسيرة في مصفاة سامرف الواقعة في مدينة ينبع الصناعية المطلة على البحر الأحمر، ويجري العمل حاليا على تقييم الأضرار الناجمة عن هذا الحادث.

وكانت الوزارة قد ذكرت في وقت سابق عبر منصة إكس عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي كان موجها نحو ميناء ينبع.

ومصفاة سامرف هي مشروع مشترك بين شركة النفط السعودية أرامكو وشركة موبيل ينبع للتكرير المحدودة التابعة لشركة إكسون موبيل.

تفاصيل حول الهجوم الجوي على ميناء ينبع

وقال مصدر في قطاع النفط ان ميناء ينبع السعودي الواقع على البحر الأحمر، والذي يعتبر المنفذ الوحيد لتصدير النفط الخام السعودي حاليا، قد تعرض لهجوم جوي اليوم، مبينا ان التأثير كان محدودا.

ولم تتضح بعد التفاصيل الدقيقة حول الهدف الذي تم استهدافه في ينبع.

وفي وقت سابق من اليوم، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية، وذلك بعد اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة أخرى في المنطقة الشرقية.

تداعيات إقليمية وتأثيرات على أسعار الطاقة

وتشهد المنطقة توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط 2026، وذلك عقب الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل تحت مسمى عمليتي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، واستهدفت هذه العمليات منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى.

وكشفت التقارير عن ان الضربات الأولى أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والقادة، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

وفي سياق الرد، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، واضافت التقارير ان ذلك تزامن مع إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.

امتداد الصراع إلى لبنان وتأثيره على المنطقة

وامتدت تداعيات الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه الاحتلال الإسرائيلي ردا على اغتيال علي خامنئي، وشددت التقارير على ان إسرائيل ردت بشن غارات واسعة وتنفيذ توغل بري في الجنوب.