أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لاعتداء بواسطة طائرة مسيرة، وقد أدى هذا الاعتداء إلى اندلاع حريق محدود في الوحدة.
واضافت المؤسسة أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية كونا، وبينت المؤسسة أن فرق الإطفاء سيطرت على الحريق بسرعة.
واشارت المؤسسة إلى أن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء عبدالله تعرضت أيضا لاعتداء مماثل بواسطة طائرة مسيرة، وقد أدى هذا الاعتداء أيضا إلى اندلاع حريق في الموقع.
إجراءات احترازية وتصدي للدفاعات الجوية
وتم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وذلك بحسب ما أكدته المؤسسة في بيان رسمي.
وفي وقت سابق، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، وقد تمكنت الدفاعات من إسقاط عدد من هذه الطائرات والصواريخ.
ودخلت الحرب يومها الـ20 بعد اندلاعها في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي الغضب الملحمي وزئير الأسد، واستهدفت هذه الضربات منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى.
تداعيات إقليمية وتصعيد عسكري
وردت إيران بعملية الوعد الصادق 4، عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الاحتلال الإسرائيلي ردًا على اغتيال علي خامنئي، فردّت إسرائيل بشنّ غارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.
واكدت مصادر مطلعة أن الوضع الإقليمي يشهد تصعيدا خطيرا، وأن الكويت تتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمنها واستقرارها.
