أعلنت القوات الجوية السعودية عن تصديها لعدد من الهجمات الجوية التي استهدفت مناطق مختلفة في المملكة، حيث تم اعتراض وتدمير صواريخ بالستية وطائرات مسيرة معادية. وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، عن تفاصيل العمليات التي نفذتها الدفاعات الجوية السعودية.
وأوضح المالكي أنه تم اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية وميناء ينبع، بالإضافة إلى إسقاط 18 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية و16 أخرى في منطقتي الرياض والشرقية. وبين أن إحدى الطائرات المسيرة سقطت بالقرب من مصفاة سامرف، ويجري حاليا تقييم الأضرار الناجمة عن الحادث.
وكان المتحدث باسم الوزارة قد أشار إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من تدمير 11 صاروخا بالستيا في وقت سابق، من بينها ثمانية صواريخ كانت متجهة نحو العاصمة، وصاروخان باتجاه المنطقة الشرقية، وصاروخ واحد باتجاه الخرج.
الدفاعات الجوية تحبط هجمات على الرياض والمنطقة الشرقية
واضاف المالكي أن أحد أجزاء صاروخ سقط بالقرب من مصفاة جنوب الرياض، كما سقطت شظايا نتيجة لعملية اعتراض الصواريخ في مناطق متفرقة من العاصمة ومحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، دون وقوع أضرار كبيرة.
وبين العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، أن سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض أدى إلى إصابة أربعة مقيمين آسيويين، بالإضافة إلى أضرار مادية محدودة.
وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيرة، بينها 24 في المنطقة الشرقية، وثلاث في الرياض، وواحدة في الخرج.
محاولات استهداف لمعامل الطاقة والحي الدبلوماسي
واكد المالكي أن خمس طائرات مسيرة من بين التي تم تدميرها في المنطقة الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، بينما اقتربت اثنتان من معمل غاز في المنطقة، دون تسجيل أي أضرار. واضاف أنه في الرياض، تم إسقاط طائرتين أثناء محاولتهما الاقتراب من حي السفارات.
وأطلقت قوات الدفاع المدني إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من الخطر عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، قبل أن تعلن زوالها بعد دقائق، داعية إلى الاستمرار في اتباع التعليمات وتجنب التجمهر والتصوير والابتعاد عن مواقع الخطر.
