في تطور لافت يبعث الامل، اعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر اليوم، وذلك بعد اغلاق دام لاسابيع، حسبما ذكرت مصادر اعلامية مصرية ومسؤول في الهلال الاحمر المصري.

وياتي هذا الاجراء في ظل ظروف انسانية صعبة يعيشها سكان القطاع، حيث يمثل المعبر شريان حياة حيويا لدخول المساعدات وخروج المرضى.

واوضح مسؤول في الهلال الاحمر المصري، طلب عدم ذكر اسمه، انه تم اعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وانه سيتم السماح للمرضى الفلسطينيين بالعبور الى مصر لتلقي العلاج، وكذلك عودة الفلسطينيين العالقين في مصر الى غزة.

تسهيل حركة العبور واجراءات الفحص

وعرضت قناة القاهرة الاخبارية لقطات تظهر عددا من الفلسطينيين يستعدون للعبور من الجانب المصري الى غزة، من بينهم اشخاص كانوا يتلقون العلاج الطبي في مصر.

كذلك، اظهرت لقطات سيارات اسعاف تنتظر استقبال مرضى فلسطينيين قادمين من قطاع غزة.

واضافت مصادر مطلعة ان الحركة عبر المعبر ستستأنف بالتنسيق مع السلطات المصرية، مع اخضاع القادمين لاجراءات فحص اضافية.

اهمية المعبر لاهالي غزة

وبالنسبة للعديد من اهالي غزة، وخاصة المرضى والجرحى، يمثل معبر رفح ممرا حيويا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات المصرية، كما انه يعتبر من بين السبل القليلة المتاحة للم شمل العائلات.

ورغم اعادة فتحه، الا انه لم يسمح الا لعدد محدود من الفلسطينيين بالعبور خلال الفترة الماضية.

وافاد عدد من الاشخاص الذين تمكنوا من العودة الى غزة خلال فترة اعادة فتح المعبر الوجيزة، انهم خضعوا لاجراءات امنية مشددة وعمليات استجواب.