في تطور غير متوقع، تراجعت لاعبة في المنتخب الإيراني لكرة القدم عن قرار طلب اللجوء في أستراليا، الذي حصلت عليه سابقا، وذلك بعد محادثات مع زميلاتها، وفقا لما أعلنته السلطات الأسترالية.
وكانت سبع لاعبات من المنتخب الإيراني المتواجد في أستراليا للمشاركة في كأس آسيا للسيدات قد مُنحن اللجوء، بهدف حمايتهن بعد اتهامهن بـ"الخيانة" لرفضهن أداء النشيد الوطني خلال البطولة.
في مستهل مشوارهن في البطولة، وقفت اللاعبات صامتات خلال عزف النشيد الوطني في مباراتهن ضد كوريا الجنوبية.
ضغوط وتداعيات
ووصل الوفد الإيراني إلى أستراليا قبل وقت قصير من بدء التوترات الإقليمية.
ووصف أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي اللاعبات بـ"خائنات زمن الحرب".
وفي مباراتهن الثانية أمام أستراليا، قامت جميع اللاعبات بأداء التحية وإنشاد النشيد الوطني.
تغيير في الموقف
وعاد الفريق لتكرار المشهد نفسه أمام الفيلبين.
وغادر أفراد البعثة الآخرين أستراليا متوجهين إلى ماليزيا.
ووفقا لتصريحات وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك، "غيرت إحدى اللاعبات رأيها" بعد "التحدث إلى بعض زميلاتها اللواتي غادرن".
تدخل السفارة ونقل اللاجئات
واضاف بيرك أن هؤلاء الزميلات "شجعنها على التواصل مع السفارة الإيرانية".
وبين أنه بعد هذا التواصل، اضطرت السلطات الأسترالية إلى نقل اللاجئات إلى موقع آمن.
واوضح أن بقية البعثة وصلت فجرا إلى ماليزيا.
فرصة لطلب اللجوء
واكد بيرك أنه في مطار سيدني، أتيحت لكل لاعبة فرصة طلب اللجوء بشكل فردي وسري.
وكان الرئيس الأميركي قد حث أستراليا على منح اللاعبات اللجوء، معربا عن مخاوفه بشأن سلامتهن إذا أُجبرن على العودة إلى بلادهن.
