نفت تركيا بشدة المزاعم التي تتحدث عن نقل منظومة الدفاع الجوي الروسية اس 400 الى الصومال، مؤكدة أن هذه المنظومة التي تم الحصول عليها في صيف عام 2019 لم تدخل الخدمة الفعلية حتى الان.
واوضح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع التركية، في تصريحات صحفية اليوم، انه تم اقتناء منظومة الدفاع الجوي الروسية اس 400 بما يتماشى مع احتياجات عمليات القوات المسلحة التركية، وهي في كامل جاهزيتها للعمل.
واكد المصدر ذاته انه لا توجد اي خطط لنقل او استخدام هذه المنظومة في الصومال.
تركيا تنفي المزاعم
واضاف المصدر ان هناك تكهنات متفرقة تثار في بعض وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشان منظومة اس 400، مشددا على اهمية عدم الاخذ باي مزاعم او تعليقات بخلاف ما يرد في البيانات الرسمية التركية.
وتابع انه يجب التعامل مع هذه المعلومات بحذر شديد وعدم تداولها قبل التاكد من صحتها من مصادر موثوقة.
وبين ان الحكومة التركية تولي اهتماما كبيرا بدقة المعلومات المتداولة حول قضايا حساسة مثل هذه.
تداعيات اقتناء اس 400
واشار الى ان الولايات المتحدة قامت باخراج تركيا من برنامج مقاتلات اف 35 بعد حصولها على منظومة اس 400 في صيف عام 2019.
وفرضت واشنطن عقوبات على انقرة بموجب قانون كاتسا في عام 2020، وهو ما اعتبرته تركيا قرارا غير عادل.
واوضح السفير الاميركي لدى تركيا توم براك في تصريحات له في ديسمبر الماضي ان واشنطن تواصل المحادثات مع انقرة بشان عودتها الى برنامج مقاتلات اف 35.
الدعم التركي للصومال
وشدد المصدر العسكري التركي على استمرار تركيا في دعم القوات المسلحة الصومالية وجهودها لمكافحة الارهاب، فضلا عن الانشطة الرامية الى حماية امن الموارد الاقتصادية والمصالح الوطنية للصومال، وذلك في اطار الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
واكد ان القوات المسلحة التركية ستحافظ على قدراتها الرادعة الفعالة في الصومال من خلال وجودها هناك والدعم الذي تقدمه للجيش وقوات الامن الصومالية.
واضاف ان تركيا تولي اهمية كبيرة لتعزيز التعاون العسكري مع الصومال في مختلف المجالات.
قاعدة تركية في الصومال
واشار الى ان تركيا اقامت اكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج في الصومال عام 2017، وتتولى قواتها المسلحة تدريب الجنود الصوماليين سواء على الاراضي التركية او في هذه القاعدة.
واكد ان القاعدة تهدف الى المساعدة في انشاء جيش صومالي قوي قادر على مواجهة حركة الشباب المتطرفة وغيرها من الجماعات المسلحة.
وبين ان تركيا وسعت تعاونها مع الصومال في العديد من المجالات ولا سيما في مجالي الدفاع والطاقة.
