أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن القصف المتواصل على قطاع غزة يمثل استخفافا واضحا بجهود الوسطاء وتجاهلا تاما لما يسمى بمجلس السلام، مما يزيد الوضع تعقيدا ويزيد من معاناة السكان.
واضاف الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي اليوم، أن استمرار سقوط الشهداء نتيجة القصف الإسرائيلي على امتداد قطاع غزة يعكس استهتار الاحتلال الصهيوني بمساعي السلام وجهود التهدئة، وتقويضا لكل الجهود المبذولة.
وبين أن هذا التصعيد يقوض أي فرصة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، ويؤكد على الحاجة إلى تدخل دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.
تصعيد اسرائيلي مستمر
واشار قاسم إلى أن الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتدمير بحق الفلسطينيين، مؤكدا أن ما تغير يقتصر على الشكل والأسلوب، مما يدل على أن حديث الدول الضامنة عن وقف الحرب يفتقر إلى أي مصداقية على أرض الواقع.
واكد أن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة نتيجة لهذه الاعتداءات المتكررة، وأن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين الفلسطينيين وتوفير الدعم اللازم لهم.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أشهر، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات عبر القصف وإطلاق النيران، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في تجاهل واضح للاتفاقات الدولية والقوانين الإنسانية.
مطالبات بالضغط على اسرائيل
وجدير بالذكر أن خروقات الاحتلال اليومية تتواصل رغم الإعلانات المتكررة عن بدء مراحل جديدة من الاتفاقات، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام إسرائيل بوقف النار والضغط عليها للإيفاء بما نص عليه الاتفاق من دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.
وشدد قاسم على ضرورة تفعيل آليات الرقابة الدولية لضمان التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار وتطبيق بنود الاتفاقات المتعلقة بإدخال المساعدات وتخفيف الحصار عن قطاع غزة.
وبين أن استمرار الوضع الحالي ينذر بتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع، ويؤكد على الحاجة إلى تحرك عاجل لإنقاذ حياة المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
