اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الفاتورة المخفية للذكاء الاصطناعي.. لماذا قد يكون الموظف البشري ارخص من الوكيل الذكي؟

الفاتورة المخفية للذكاء الاصطناعي.. لماذا قد يكون الموظف البشري ارخص من الوكيل الذكي؟

تتجه العديد من الشركات التقنية الكبرى نحو الاعتماد الكلي على وكلاء الذكاء الاصطناعي بدلا من الكوادر البشرية في محاولة لمحاكاة السلوك الانساني وتطوير نماذج عمل اكثر سرعة، واظهرت التوجهات الحديثة ان هذا التحول ادى الى موجة تسريحات واسعة شملت الاف الموظفين في مؤسسات عالمية مثل ميتا ومايكروسوفت واوراكل، وبينما تروج الشركات لهذه التقنية كبديل اقتصادي وفعال، كشفت تقارير حديثة عن جانب مظلم يتعلق بالتكاليف التشغيلية التي تتجاوز في كثير من الاحيان ميزانية الرواتب السنوية للموظفين.

واكد خبراء ان الشركات تهمل عمدا الحديث عن النفقات الحقيقية لتشغيل هذه الانظمة، واضافوا ان الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي لا يتوقف عند رسوم الاشتراك الشهرية البسيطة التي تدفعها الشركات، بل يمتد ليشمل نظام التوكنز المعقد الذي يمثل الوقود الحقيقي لهذه المحركات التقنية، وموضحين ان استخدام هذه التوكنز يشبه العملات المعدنية في المدن الترفيهية حيث يتطلب كل امر او مهمة استهلاك كمية محددة تزداد قيمتها مع تعقيد العملية المطلوبة.

وكشفت بيانات تقنية ان تكلفة تشغيل بعض النماذج المتطورة قد تصل الى مئات الدولارات يوميا، وشدد محللون على ان هذه الارقام تجعل الكلفة السنوية لتشغيل وكيل ذكي واحد تتخطى حاجز المئة الف دولار، وهو ما يوازي راتب مهندس برمجيات محترف، مبينين ان هذه التكاليف الخفية تجعل من الادعاءات حول توفير النفقات عبر تسريح الموظفين مجرد وهم تسويقي تروج له الشركات لتعزيز اسهمها.

ضرورة الرقابة البشرية في عصر الالة

واظهرت الممارسات العملية ان مخرجات الذكاء الاصطناعي لا تزال عرضة للهلوسة والاخطاء المعرفية، واضافت التقارير ان الشركات التي تدمج هذه التقنية في صميم عملها تظل بحاجة ماسة الى مراجعين بشر من ذوي الخبرة لتدقيق النتائج قبل اعتمادها، واكدت ان هذا الاحتياج يخلق طبقة اضافية من التكاليف، حيث تضطر المؤسسات الى دفع رواتب مرتفعة لموظفين متخصصين مهمتهم الوحيدة مراقبة اخطاء الذكاء الاصطناعي وتصحيحها.

وبينت الدراسات ان مفهوم الملاءة المعرفية اصبح حاسما في بيئات العمل الحديثة، وشددت على ان الاعتماد الكلي على الالة دون رقابة بشرية قد يؤدي الى كوارث مهنية، واوضحت ان الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا تمتلك هوامش ربح ضخمة قد تجد نفسها في مأزق مالي حقيقي عند محاولة الموازنة بين تكاليف التوكنز المرتفعة وبين تكاليف التوظيف البشري اللازم لضمان جودة العمل.

وكشفت المتابعات ان العديد من الشركات التي تدعي تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي متقدمين تقدم في الواقع مجرد ادوات اتمتة تقليدية، واضافت ان هذه الادوات تدمج الذكاء الاصطناعي كواجهة فقط، واكدت ان التمييز بين الاتمتة البسيطة والوكلاء الاذكياء يعد مهارة اساسية يجب على المديرين اتقانها لتجنب دفع مبالغ طائلة مقابل خدمات لا تتطلب اكثر من انظمة برمجية تقليدية.

اقتصاد التوكنز ومستقبل الربحية

وظهرت تساؤلات حول جدوى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، واوضحت التحليلات ان شركات كبرى لم تصل بعد الى مرحلة الربحية المستدامة رغم الاشتراكات المدفوعة، واضافت ان مبيعات الاشتراكات لا تغطي تكاليف الخوادم والتطوير المستمر، مما يفسر لجوء الشركات الى فرض تكاليف التوكنز كطريقة لتعويض خسائرها التشغيلية من المستخدمين والشركات.

واكد خبراء الاقتصاد التقني ان نموذج العمل الحالي يعتمد على استنزاف ميزانيات الشركات من خلال التوكنز، واضافوا ان هذا النهج يهدف الى جذب العميل اولا ثم ربطه بدورة انفاق لا تنتهي، ومبينين ان الهدف الحقيقي هو جعل الشركات تعتمد على هذه الادوات بشكل كامل لتصبح عملية العودة عنها مكلفة وصعبة.

وختم المراقبون بان المستقبل لا يزال يحمل غموضا كبيرا حول استمرارية هذا الاقتصاد، واكدوا ان العامل البشري يظل الخيار الاكثر امانا وربحية على المدى الطويل، خاصة عندما يتعلق الامر بالخصوصية والتدقيق، وبينوا ان الشركات التي ستنجو هي التي ستعرف كيف توازن بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وبين الحفاظ على عقول البشر التي لا يمكن استبدالها بالتوكنز.

الفاعوري والهاشم وزهير والعدوان والربيع يؤدون اليمين القانونية أمام الملك توقيف 3 موظفين من جامعة العلوم والتكنولوجيا بتهمة اختلاس أكثر من 120 ألف دينار مداهمة منزل مالك معصرة في إربد.. وضبط 4 آلاف تنكة زيت الأردن.. تركت طفلها أمام المسجد وهربت.. الكاميرات كشفت سرها والقضاء يخفّض حبسها Under the (Al Widad 7) Campaign Zain’s Free Mobile Clinic Delivers Healthcare Services to Communities in Ma’an Governorate ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان توقيف شقيق عضو بمجلس الأعيان وأحد أقاربه بعد التهجم على مدير مستشفى مجلس الوزراء يصدر جملة من القرارات المهمة قرار من مجلس الوزراء.. تعيين ياسر حنتولي مديراً عاماً للخط الحجازي الأردني حادث مروع في عمّان.. شاحنة تصطدم بعدة مركبات وتوقع إصابات(فيديو) بعد تفتيش معاصر الزيتون.. الغذاء والدواء تكشف ما رصدته المستثمرون في بارك بلازا الصويفية يطالبون بشمولهم بقرار مجلس الوزراء قادم من وزارة الاستثمار.. اسم بارز لإدارة شركة كهرباء المملكة حقيقة ما تردد بشأن العين الأزايدة ومدير مستشفى النديم.. تفاصيل جديدة قرارات مالية تُلزم الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار الحزن يخيّم على مستشفيات البشير زيت مستورد بثوب بلدي.. 5 آلاف تنكة وتحرك لإغلاق معصرة وأرباح محتملة بـ250 ألف دينار (فيديو) شركة الكهرباء تفتح باب التوظيف لعدة تخصصات تحذير رسمي شديد للطلبة من مدارس الثانوية خارج المملكة