لوح حزب الله بالتدخل العسكري في حال وقوع ضربة امريكية اسرائيلية تستهدف ايران، مؤكدا ان الحزب لن يقف مكتوف الايدي اذا استهدف الهجوم المرشد الايراني علي خامنئي او كان الهدف منه اسقاط النظام الايراني.

وياتي هذا التصريح، الذي يعد الاول من نوعه، بعد سلسلة من التطمينات وجهها الحزب للدولة اللبنانية، مبينا ان الحزب لن ينخرط في اي معركة اقليمية.

وكان الامين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قد صرح الشهر الماضي بان حزبه سيكون مستهدفا في اي هجوم على ايران، مضيفا ان الحزب سيختار في حينه كيفية التصرف، سواء بالتدخل او عدمه، لكنه اكد ان الحزب ليس حياديا.

تحذيرات من خطوط حمراء

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في حزب الله، اليوم، قوله ان الحزب المدعوم من طهران لا يعتزم التدخل عسكريا اذا وجهت الولايات المتحدة ضربات محدودة الى ايران، محذرا في الوقت ذاته من وجود خط احمر يتمثل في استهداف المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي.

وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، انه اذا كانت الضربات الامريكية لايران محدودة، فان موقف حزب الله هو عدم التدخل عسكريا.

واضاف المسؤول انه في حال كان الهدف من الضربات اسقاط النظام الايراني او استهداف شخص المرشد اية الله علي خامنئي، فان الحزب سيتدخل حينها.

دعوات لعدم التدخل

وكان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي قد حث، الثلاثاء، حزب الله على عدم التدخل في اي قتال بين الولايات المتحدة وايران، معربا عن مخاوفه بشان صراع محتمل جديد مع اسرائيل.

وقال رجي للصحافيين في جنيف انه تم تحذير المسؤولين اللبنانيين من انه في حال اندلاع حرب اخرى بين اسرائيل وحزب الله، فان اسرائيل ستضرب البنية التحتية المدنية في جميع انحاء لبنان، بشكل اقسى مما حدث في جولة القتال السابقة.

واضاف ان لبنان يطلب ايضا من الشركاء الغربيين مناشدة الاسرائيليين بعدم مهاجمة البنية التحتية المدنية، في حال انخرط حزب الله في الحرب.

اجلاء موظفين من بيروت

وكانت واشنطن قد امرت باجلاء الموظفين غير الاساسيين من سفارتها في بيروت، في اجراء مؤقت، وفق ما ابلغ مسؤول اميركي وكالة الصحافة الفرنسية الاثنين، في ظل التصعيد المحتمل مع ايران.

واضافة الى مواصلة الضربات، ابقت اسرائيل على قواتها في خمس تلال بمناطق حدودية في جنوب لبنان، وتطالبها بيروت بالانسحاب منها بموجب الاتفاق.