أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الصحفية المقدسية نوال حجازي بكفالة شخصية وكفالة طرف ثالث. وجرى اعتقال حجازي اثناء مرورها عبر حاجز مخيم شعفاط في القدس المحتلة، قبل اقتيادها الى مركز شرطة “النبي يعقوب” في حي بيت حنينا شمالي المدينة.

وفي اجراء مواز، قررت مخابرات الاحتلال ابعاد الصحفية المقدسية ميساء ابو غزالة عن المسجد الاقصى لمدة ستة اشهر، حتى تاريخ 13 اغسطس 2026.

وسبق ان جرى استدعاء ابو غزالة للتحقيق في 13 فبراير 2026، وتسليمها قرار ابعاد لمدة اسبوع قابل للتجديد، قبل ان يتم ابلاغها لاحقا عبر رسالة نصية على تطبيق واتساب بتمديد الابعاد لستة اشهر.

تصاعد الإجراءات ضد الصحفيين

وقبل نحو عشرة ايام، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية نسرين سالم، ثم اخلت سبيلها لاحقا بشرط الحبس المنزلي.

وياتي ذلك في سياق تصعيد يستهدف الصحفيين المقدسيين والمنصات الاعلامية في الفترة الاخيرة، عبر الاعتقال والابعاد ومنع العمل بذريعة مخالفة القانون.

حرب مفتوحة على الإعلام الفلسطيني

واضافت مصادر حقوقية ان هذه الاجراءات تاتي في اطار سياسة ممنهجة لقمع حرية الصحافة والتعبير في القدس المحتلة. وبينت المصادر ان الاحتلال يسعى الى تكميم افواه الصحفيين ومنعهم من تغطية الاحداث في المدينة.

واكدت المصادر ان هذه الاجراءات لن تثني الصحفيين عن القيام بواجبهم في نقل الحقيقة وفضح ممارسات الاحتلال. وشددت على ضرورة تضامن المجتمع الدولي مع الصحفيين الفلسطينيين وحمايتهم من بطش الاحتلال.