شنت مجموعات من المستوطنين اليوم الاربعاء هجمات متفرقة على بلدات ومناطق فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات وعمليات الترهيب التي تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، تحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بوقوع هجوم للمستوطنين على المواطنين في منطقة الوادي بقرية جالود جنوب شرق نابلس، حيث حاول عدد من الشبان التصدي لهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، بحماية من قوات الاحتلال الاسرائيلي، قرية المغير الواقعة شمال شرق رام الله.
تصاعد التوتر في الضفة الغربية
وبين نائب رئيس المجلس القروي مرزوق أبو نعيم أن مستوطنين شنوا هجوما على المنطقة الجنوبية من القرية وقاموا برعي مواشيهم في أراضي المواطنين.
واضاف أن جنود الاحتلال انتشروا في عدة أحياء داخل القرية وأطلقوا قنابل الغاز السام بشكل مكثف بين منازل المواطنين، دون تسجيل أي اصابات.
وفي تطور مماثل، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في تجمع "عرب الخولي" الواقع شرق بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية.
اعتداءات متكررة وتهديدات بالترحيل
وأوضح رئيس بلدية كفر ثلث جهاد عودة أن مستوطنين برفقة مواشيهم اقتحموا التجمع وأطلقوا تهديدات مباشرة بحق المواطنين القاطنين فيه، والبالغ عددهم عشرة مواطنين، مطالبين إياهم بالرحيل عن أراضيهم.
واكد أن المستوطنين أجبروا المواطن كايد خولي على مغادرة منزله قسرا تحت تهديد السلاح، وذلك لتمكين مواشيهم من الرعي في أراضي المنطقة.
وبين عودة أن هذا التضييق ليس الأول من نوعه، حيث اعتدى المستوطنون على السكان الأسبوع الماضي وخربوا ممتلكاتهم، مشيرا إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار محاولات المستوطنين للاستيلاء على المنطقة وإجبار المواطنين على إخلاء أراضيهم.
معاناة سكان تجمع عرب الخولي
ويقطن في تجمع عرب الخولي نحو 10 مواطنين في منطقة تعرف بخربة عيون كفر قرع، وهي محاطة بثماني مستعمرات من الجهة الشمالية "معالي شومرون" و"شافية مناحيم"، ومن الشرق "إيل متان" و"غانات شومرون"، ومن الجنوب "نوفييم" و"يكير" و"عمانوئيل" و"كارني شومرون"، فيما يعد المتنفس الوحيد لهم من الجهة الغربية المؤدي إلى بلدة كفر ثلث.
