عاد اسم ليلى عبد اللطيف الى واجهة الجدل بعد اطلاقها توقعا مثيرا للانتباه تحدثت فيه عن احتمال توقف كامل للدراسة في منتصف عام 2026 من دون امتحانات او طلاب ما فتح باب التساؤلات على مصراعيه.

 

انقسام واسع على مواقع التواصل

 

وانتشر التصريح بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تباينت ردود الفعل بين من اعتبره امتدادا لسلسلة تنبؤاتها الاعلامية المعتادة.

 

وعبر اخرون عن قلقهم من امكانية حدوث ظروف استثنائية قد تؤدي الى تعليق العملية التعليمية ولو بشكل مؤقت.

 

بين التوقع والواقع

 

واكد متابعون ان مثل هذه التصريحات تندرج ضمن سياق التوقعات العامة التي تثير الجدل سنويا.

 

واشار اخرون الى ضرورة التعامل مع مثل هذه الطروحات بحذر وعدم البناء عليها دون وجود اي مؤشرات رسمية.