دعت المملكة العربية السعودية الاطراف المعنية في منطقة الخليج الى ضرورة ضبط النفس والابتعاد عن اي خطوات قد تؤدي الى تصعيد عسكري جديد، وذلك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتهديدات التي تواجه استقرار الممرات المائية الدولية. واكدت الرياض في موقف رسمي لها على اهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتفادي الانزلاق نحو مواجهات قد تهدد الامن والسلم الاقليمي والدولي.
واضافت وزارة الخارجية السعودية ان المملكة تتابع بقلق بالغ التوترات الراهنة، مشددة على ضرورة دعم كافة المساعي الدولية والاقليمية الرامية الى تهدئة الاوضاع، ومثمنة في الوقت ذاته الدور الذي تلعبه الجهود الدبلوماسية لايجاد ارضية مشتركة تضمن استمرار الاستقرار بعيدا عن لغة السلاح.
وبينت المملكة ان هذه التحركات تأتي في اطار حرصها الدائم على حماية المصالح الحيوية وضمان امن وسلامة الملاحة البحرية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد شريانا رئيسيا للتجارة العالمية، مطالبة بضرورة عودة الامور الى طبيعتها لضمان مرور السفن دون قيود او مخاطر.
استراتيجية الرياض لتعزيز الامن الاقليمي
وشددت السعودية على دعمها الكامل لكل المبادرات التي تهدف الى خفض حدة التوتر، مشيرة الى ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد والمضمون لتجنب تداعيات اي صراع محتمل، معتبرة ان الحفاظ على امن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان عدم تعرض الملاحة البحرية لاي تهديدات مستقبلية.
