يعيش الجيش الاسرائيلي حالة من الاستنفار العسكري المكثف مع استمرار المراقبة الدقيقة للتطورات الميدانية في المنطقة، وذلك في اعقاب المواجهات العسكرية التي خاضتها القوات الامريكية ضد زوارق ايرانية واعتراض صواريخ في عرض البحر. واكدت مصادر عسكرية ان انظمة الدفاع الجوي والقدرات الهجومية في حالة جهوزية قصوى للتعامل مع اي طارئ قد يطرأ على المشهد الامني المتوتر.
وبينت تقارير رسمية ان التحركات الامريكية جاءت بعد رصد هجمات استهدفت سفن شحن دولية ضمن الممرات الملاحية الحيوية، حيث تمكنت القوات الامريكية من تحييد سبعة زوارق سريعة تابعة لايران في عملية وصفت بانها استهدفت ما تبقى من تلك القطع البحرية. واوضحت المعطيات الميدانية ان السفينة الكورية الجنوبية كانت هدفا مباشرا لهذه الهجمات التي اثارت ردود فعل دولية واسعة.
تداعيات التوتر العسكري في الممرات البحرية
واضافت التصريحات الامريكية دعوات صريحة لكوريا الجنوبية بضرورة المشاركة في المهمة البحرية لحماية الملاحة، مشيرة الى عدم وقوع اضرار جسيمة حتى اللحظة باستثناء السفينة التي تعرضت للاستهداف. وشدد المسؤولون على ان الوضع لا يزال قيد التقييم المستمر لضمان سلامة حركة السفن في المضيق ومنع اي تصعيد عسكري قد يؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
