شهد مضيق هرمز حالة من التوتر الامني غير المسبوق عقب اندلاع مواجهات مباشرة بين قطع بحرية تابعة للولايات المتحدة وقوات ايرانية استخدمت صواريخ كروز وطائرات مسيرة وزوارق سريعة في محاولة لعرقلة حركة الملاحة الدولية. واكدت التقارير الميدانية ان هذا التصعيد جاء بالتزامن مع اطلاق الجيش الامريكي عملية عسكرية تهدف الى تأمين الممرات البحرية وضمان سلامة السفن التجارية العالقة في المنطقة. وبينت المعطيات ان الموقف الميداني بات يضع اتفاق وقف اطلاق النار الهش امام تحديات مصيرية مع توسع دائرة الاستهداف لتشمل اهدافا حيوية في دول مجاورة.
واوضحت القيادة المركزية الامريكية ان قواتها نجحت في تدمير ستة زوارق ايرانية واعتراض العديد من الصواريخ والمسيرات التي حاولت استهداف السفن التجارية في المضيق. وشدد الاميرال براد كوبر على ان محاولات طهران لتعطيل الملاحة باءت بالفشل مؤكدا ان القوات الامريكية ستواصل مهامها لحماية المصالح الدولية. واضاف ان على الجانب الايراني الابتعاد التام عن الاصول العسكرية الامريكية لان الحصار العسكري المفروض يتجاوز كافة التوقعات السابقة.
توسع نطاق النيران واستهداف منشآت حيوية
وكشفت وزارة الدفاع الاماراتية عن تعرض البلاد لهجوم واسع تضمن اثني عشر صاروخا باليستيا وثلاثة صواريخ كروز واربع طائرات مسيرة اطلقت باتجاه الاراضي الاماراتية. واوضحت السلطات في الفجيرة وقوع استهداف لمنشأة في منطقة الصناعات البترولية مما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص واضرار مادية. واكدت تقارير ملاحية ان سفنا اخرى واجهت حوادث امنية متفرقة منها تعرض ناقلة تابعة لشركة ادنوك لهجوم بمسيرات بالاضافة الى حريق غامض اندلع على متن سفينة كورية جنوبية وسط تحذيرات دولية من بقاء مستوى التهديد في المضيق عند مستوى حرج.
