اكد وزير الخارجية الايراني في تدوينة حديثة ان التوترات الجارية في منطقة مضيق هرمز تثبت بما لا يدع مجالا للشك استحالة معالجة الازمات السياسية عبر الخيارات العسكرية. واضاف عراقجي ان الجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان تحقق تقدما ملموسا في هذه المرحلة. وشدد الوزير على ضرورة ان تحذر الولايات المتحدة من الانجرار مجددا الى مستنقع الصراعات بفعل قوى معادية داعيا الامارات الى اتخاذ الحيطة ذاتها.
مواجهة التوترات في مضيق هرمز
وبين عراقجي ان المشروع الذي اطلقه الرئيس الامريكي دونالد ترامب تحت مسمى مشروع الحرية يمثل طريقا مسدودا لا يخدم استقرار المنطقة. واوضح ان ايران بريئة من الاحداث الاخيرة التي شهدتها الامارات واستهداف المنطقة النفطية في الفجيرة. واشار مصدر عسكري ايراني الى ان ما حدث هو نتيجة للمغامرات العسكرية الامريكية التي تهدف الى انشاء ممر للسفن عبر هرمز.
اتهامات متبادلة وتصعيد عسكري
وذكر المصدر العسكري ان القوات الامريكية هي من يجب ان تتحمل المسؤولية الكاملة عن التداعيات الاخيرة في المنطقة. واكد ان ايران لم تكن تمتلك اي خطط لمهاجمة المنشآت النفطية الاماراتية وان التصعيد الحالي ياتي عقب اعلان ترامب عن مشروعه العسكري الذي تعتبره طهران انتهاكا لوقف اطلاق النار وقرصنة بحرية. واضاف ان الهدنة الهشة التي تم التوصل اليها في وقت سابق لا تزال قائمة رغم المحاولات الرامية لتقويضها.
المواقف الاقليمية والدولية
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة ان الدفاعات الجوية الاماراتية تعاملت مع سلسلة من الهجمات بالصواريخ والمسيرات. واكدت دول اقليمية تضامنها مع الامارات في مواجهة هذه التحديات الامنية. واوضح مراقبون ان حالة الجمود الحالية تدفع المنطقة نحو حافة الهاوية في ظل غياب الحلول الدبلوماسية الشاملة وتزايد حدة الخطاب العسكري بين طهران وواشنطن.
