اكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي في مقابلة حديثة مع وكالة الصحافة الفرنسية انه لن يتراجع عن ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة العراقية المقبلة رغم المعارضة المعلنة من قبل الولايات المتحدة.
وقال المالكي بلهجة واثقة ليس لدي اي نية للانسحاب على الاطلاق فانا احترم الدولة التي انتمي اليها وسيادتها واردتها ولا يحق لاحد ان يملي على الشعب من ينتخب ومن لا ينتخب.
واشار المالكي الى ان الاطار التنسيقي الذي يمثل الكتلة الاكبر في البرلمان العراقي ويتكون من احزاب شيعية بارزة مقربة من ايران قد اتفق بالاجماع على ترشيحه لهذا المنصب.
المالكي يرفض الضغوط الامريكية
واضاف المالكي احتراما لهذا الموقع والتزاما بقرار الاطار التنسيقي لن انسحب ابدا وقد صرحت بذلك مرارا وتكرارا لا يوجد انسحاب حتى النهاية.
وكان الرئيس الامريكي دونالد ترمب قد صرح الشهر الماضي بان المالكي يمثل خيارا سيئا للغاية وهدد بوقف الدعم عن العراق في حال عودته الى السلطة.
واكد المالكي تمسكه الشديد بحصر السلاح بيد الدولة وهو مطلب اساسي تطالب به الولايات المتحدة ايضا.
حصر السلاح بيد الدولة
واوضح المالكي نعم توجد ضغوط من الجانب الامريكي وقد وصلت رسائل متعددة استقرت في النهاية على مطالب تخص الدولة.
وتابع المالكي في الحقيقة لم تات امريكا بجديد فهذه مطالبنا نحن نريد حصر السلاح بيد الدولة ونريد مركزية القوة العسكرية وقد قلناها مرارا نريد جيشا واحدا تحت قيادة واحدة ومؤتمرا بامر الدولة بشكل مباشر دون تعدد في ادارة السلاح الموجود.
واعرب رئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي عن رفضه القاطع لاي اعتداء على المقار الدبلوماسية في العراق وذلك على خلفية التوتر المتصاعد بين ايران والولايات المتحدة.
العلاقات مع ايران وامريكا
واضاف المالكي خلال مقابلته مع وكالة الصحافة الفرنسية لن نسمح بالتصدي لاي دولة لها وجود دبلوماسي ولاي سفارات في العراق من قبل اي جهة اخرى.
وتابع المالكي ليطمئن جميع الدول باننا نمنع اي تجاوز على سفاراتها او مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق.
واشار رئيس الوزراء العراقي الاسبق الى انه ملتزم تماما بالعلاقة مع ايران الجار الشرقي للعراق ومؤمن باهمية العلاقة مع الولايات المتحدة في الوقت ذاته.
وقال المالكي عن العلاقات التي تربط بلاده بايران نحن لا نزهد بالعلاقة مع ايران فلدينا حدود تمتد على 1300 كيلومتر وتوجد عندنا مصالح مشتركة.
الا انه شدد على ان العلاقة مع الجانب الامريكي ضرورية لنهوض العراق حيث ان العراق كدولة تريد ان تنهض يحتاج الى دولة حاضنة قوية وكبيرة وامريكا عندها تجارب في احتضان الدول.
