في خطوة لافتة. اقام شبان بلدة سنجل شمال رام الله خيمة رمضانية مزينة بالفوانيس والاضاءات احتفاء بالشهر الكريم. وتحولت الخيمة الى نقطة تجمع للجان الحراسة التطوعية التي تستعد للتصدي لاي هجمات محتملة من المستوطنين.

وقال احد المتطوعين ان الخيمة اصبحت مركزا لتجمع شبان البلدة المتطوعين في مجال الحراسة الليلية. لا سيما في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية وسنجل واحدة منها.

وذكر شاب اخر وهو متطوع ان من بين اهداف هذه الخيمة زيادة التكاتف بين ابناء البلدة. وصد هجمات المستوطنين من خلال اضاءة الكشافات في وجوههم والتصدي لهم جسديا ومحاولة منعهم من الاقتراب من بيوت وممتلكات المواطنين.

خيمة سنجل تعزز التكاتف لمواجهة المستوطنين

وبحسب نشطاء في لجان الحراسة فان انطلاق عملهم نابع من مبدا التواجد في الارض. مؤكدين ان ذلك رباط وصمود في وجه الاحتلال الذي يسعى لاقتلاعهم وا حلال المستوطنين بدلا منهم.

واضاف احد المتطوعين ان الخيمة الرمضانية تمثل رمزا للتلاحم والوحدة بين ابناء سنجل. مشيرا الى انهم مصممون على حماية ارضهم وممتلكاتهم بكل الوسائل المتاحة.

وبين احد المشاركين في الحراسة ان الخيمة توفر مكانا امنا للمتطوعين للراحة وتبادل المعلومات. موضحا انهم يعملون بتنسيق كامل مع الاجهزة الامنية الفلسطينية لضمان سلامة البلدة وسكانها.

استعدادات مكثفة للتصدي لاي اعتداءات محتملة

واكد المتطوعون انهم على استعداد تام للتصدي لاي اعتداءات محتملة من المستوطنين. مشددين على انهم لن يسمحوا لهم بالعبث بامن واستقرار البلدة.

واوضح احد القائمين على الخيمة انهم يعملون على توفير الدعم اللوجستي للمتطوعين. لافتا الى انهم بحاجة الى مزيد من الدعم والتبرعات لتمكينهم من مواصلة عملهم.

وكشف احد النشطاء ان لجان الحراسة تعمل على تنظيم دورات تدريبية للمتطوعين لرفع مستوى جاهزيتهم. مبينا انهم يهدفون الى بناء قوة شعبية قادرة على حماية البلدة ومواجهة التحديات.