وسط ركام المنازل المهدمة، يتحول الخشب المتناثر والحجارة المبعثرة إلى مصدر رزق ضروري للاطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع.
يرافق مراسل الجزيرة، شادي شامية، مجموعة من الاطفال وهم يطاردون الشاحنات، املا في العثور على ما يمكنهم بيعه لتوفير قوت يومهم.
هؤلاء الاطفال، الذين حرمتهم الحرب من طفولتهم، يجدون في جمع الخشب والحجارة وسيلة للبقاء على قيد الحياة في ظل الظروف القاسية.
الخشب والحجارة: امل في ظل الدمار
واضاف شامية ان الاطفال يعملون لساعات طويلة تحت اشعة الشمس الحارقة، معرضين انفسهم للخطر في سبيل الحصول على القليل من المال.
وبين ان هذا العمل الشاق يعرضهم للاستغلال من قبل بعض التجار الذين يشترون منهم الخشب والحجارة باسعار زهيدة.
واكد ان هذه الظاهرة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الاطفال في مناطق النزاع، وحاجتهم الماسة للدعم والمساعدة.
