كشف استطلاع حديث عن تصاعد ملحوظ في اعتماد الباحثين عن عمل على أدوات الذكاء الاصطناعي خلال عملية التقديم للوظائف، في مؤشر يعكس تحولا جوهريا في آليات التوظيف الحديثة.
ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي اجرته منصة Statista+، فان نسبة كبيرة من المهنيين باتت تستخدم الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الاقل اثناء التقدم لوظيفة، ما يعكس تحولا واسعا في سلوك الباحثين عن عمل.
وبين الاستطلاع ان دوافع الاستخدام جاءت عملية ومرتبطة بتحسين الاداء، حيث يسعى الكثيرون لتعويض نقاط الضعف وتعزيز فرصهم في القبول وتخصيص طلبات التوظيف لتناسب متطلبات كل منصب.
الذكاء الاصطناعي يوفر الوقت ويسرع عملية التقديم للوظائف
واضاف الاستطلاع ان الادوات الذكية ساعدت الكثيرين على توفير الوقت وتسريع عملية التقديم، معتبرين ذلك شكلا من اشكال الدعم المهني.
واظهرت البيانات ان النماذج اللغوية الكبيرة تصدرت قائمة الادوات الاكثر استخداما، تليها مولدات السيرة الذاتية وخطابات التقديم، ثم ادوات تحسين النصوص والمستندات.
واكد الاستطلاع ان ادوات انشاء الصور والتصميمات ومنصات ادارة المتقدمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وادوات الترجمة، وادوات انشاء الفيديو، كلها اصبحت جزءا من ادوات الباحثين عن عمل.
المهنيون يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في التقديم للوظائف
واوضح الاستطلاع ان نسبة كبيرة من المهنيين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في التقديم للوظائف، ما يؤكد اهمية مواكبة هذا التطور في سوق العمل.
وبينت النتائج ان استخدام الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على فئة معينة، بل يشمل مختلف التخصصات والمستويات الوظيفية، ما يعكس الانتشار الواسع لهذه التقنية.
واشار الاستطلاع الى ان الشركات بدات بدورها في استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف، ما يتطلب من الباحثين عن عمل فهم كيفية عمل هذه الادوات والاستفادة منها.
