اطلقت ايران تحذيرا شديدا اللهجة، الاثنين، مفاده انها سترد على اي هجوم امريكي، حتى لو كان محدودا، باعتباره عملا عدوانيا مباشرا ضدها، وذلك بعد تصريحات للرئيس الامريكي دونالد ترامب اشارت الى امكانية النظر في خيارات عسكرية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، اسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي عقده، ان طهران لا تعترف بمفهوم الضربة المحدودة، واضاف ان اي عمل عسكري يستهدف ايران سيواجه برد فعل قوي ومناسب.

واكد بقائي ان بلاده لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها وامنها القومي، مبينا ان الرد الايراني سيكون حاسما ورادعا لاي جهة تفكر في الاعتداء عليها.

تحذيرات متبادلة وتصعيد اللهجة

وكان الرئيس ترامب قد صرح، الجمعة، بانه يدرس خيار توجيه ضربة محدودة لايران اذا لم يتم التوصل الى اتفاق في المحادثات الجارية بوساطة عمانية، واضاف ان الجولة الثالثة من هذه المحادثات ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل.

وحذر ترامب ايران من عواقب وخيمة اذا لم تبرم اتفاقا بشان برنامجها النووي، مشيرا الى ان امام طهران عشرة ايام لاتخاذ قرار قبل ان تتخذ الولايات المتحدة اي اجراء.

واضاف ترامب ان المفاوضات مع ايران تسير بشكل جيد، ولكنه شدد على ضرورة التوصل الى اتفاق جاد مع طهران يضمن عدم امتلاكها سلاحا نوويا.

مخاوف من تصعيد اقليمي

ووسط تعزيزات عسكرية امريكية كبيرة في منطقة الشرق الاوسط، تزايدت المخاوف من اندلاع حرب اقليمية واسعة النطاق، واكد ترامب ان الولايات المتحدة ملتزمة بضمان امن واستقرار المنطقة.

وبين ترامب ان بلاده لن تسمح لايران بتهديد حلفائها او زعزعة الاستقرار الاقليمي، واضاف ان واشنطن ستتخذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.

واكد ترامب ان الباب لا يزال مفتوحا امام الدبلوماسية، لكنه شدد على ان ايران يجب ان تثبت جديتها في التوصل الى اتفاق يضمن سلمية برنامجها النووي.