فجعت مدينة نابلس صباح اليوم بخبر استشهاد الشاب محمد حنني متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام سابق للمدينة.

وأكدت مصادر محلية أن الشهيد حنني كان قد أصيب برصاص حي بشكل مباشر خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ووصف الأطباء حالته بالحرجة للغاية.

وأوضحت المصادر أن الشاب أصيب بجروح خطيرة خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال لبلدة بيت فوريك.

تصاعد التوتر في بيت فوريك

واندلعت المواجهات في البلدة بعد توغل آليات الاحتلال، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي والمعدني على الشبان.

ونقل حنني على الفور إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته، لكن الأطباء أعلنوا عن استشهاده فجر اليوم.

واضاف شهود عيان ان قوات الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري في المنطقة بعد المواجهات، مما زاد من حالة التوتر والغضب بين السكان.

ردود فعل غاضبة على استشهاد حنني

واكدت فعاليات وطنية في نابلس ان استشهاد حنني لن يمر دون رد، وأن المقاومة ستتصاعد في وجه الاحتلال.

وبينت الفعاليات ان هذا التصعيد من قبل الاحتلال يستدعي ردا موحدا من كافة الفصائل الفلسطينية.

وشددت على ضرورة توفير الحماية للشبان الفلسطينيين من بطش قوات الاحتلال.