يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خرق وقف اطلاق النار الهش في غزة، مع شن هجمات جوية وبرية وبحرية على مناطق متفرقة، حيث استهدفت الهجمات رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخان يونس، مما اسفر عن اضرار في المباني ومراكز النازحين.
ونفذ جيش الاحتلال خلال ساعات الليل عمليات نسف للمباني السكنية شرقي القطاع، وسط استهداف مكثف لمراكز تجمع النازحين، وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في اليوم الخامس من شهر رمضان.
وافاد شهود عيان بان مقاتلات حربية اسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية من مدينة رفح جنوبي القطاع، مما اثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.
تصعيد عسكري وتدهور الاوضاع الانسانية
كما اطلقت اليات الجيش نيرانا كثيفة صوب المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع اطلاق قوات البحرية نيرانها تجاه شاطئ بحر المدينة، مما زاد من معاناة السكان.
وفي مدينة غزة، شنت مقاتلات الاحتلال الحربية غارات على المناطق الشرقية، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي متفرق على المنطقة نفسها، حسب شهود عيان.
وياتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه المعاناة الانسانية، مع استمرار تشغيل محدود لمعبر رفح بالاتجاهين، وعدم التزام جيش الاحتلال ببنود اتفاق وقف اطلاق النار المتعلقة بادخال المساعدات الانسانية وشاحنات البضائع والوقود ونقل المرضى والجرحى الى خارج المستشفيات المتضررة.
قيود على المساعدات الانسانية وتوسع الاحتلال
وقال رئيس شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية امجد الشوا ان اي من البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم تدخل قطاع غزة حتى الان، مبينا ان جيش الاحتلال يسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع.
واضاف ان جيش الاحتلال يقوم بتوسيع ما يعرف بالخط الاصفر باتجاه المناطق السكنية، مما يقلص المساحات المتاحة للسكان خصوصا في المناطق الشرقية والشمالية.
واعلنت وزارة الصحة في غزة ان اجمالي عدد الشهداء منذ بدء وقف اطلاق النار في 11 تشرين الاول الماضي بلغ 612 شهيدا، فيما بلغ عدد الاصابات 1640، وعدد حالات الانتشال 726 شهيدا.
