وصل فوج جديد من العائدين الفلسطينيين الى قطاع غزة اليوم عبر معبر رفح الحدودي، حيث ضم الفوج الخامس عشر نحو 50 فلسطينيا وصلوا الى مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وتاتي هذه العودة بعد اعادة فتح المعبر امام حركة محدودة، ما سمح بوصول هؤلاء العائدين الذين تجمعوا في مستشفى ناصر للقاء عائلاتهم واقاربهم وسط اجواء من الفرح والتاثر بعد فراق طال امده.

واكد عدد من العائدين ان اجراءات العبور من الجانب المصري كانت سلسة وميسرة، الا انهم بينوا انهم واجهوا ساعات من الانتظار والتحقيق من قبل قوات الاحتلال التي تسيطر على المعبر.

تحديات العودة الى غزة

ورغم الصعوبات والتحديات التي واجهتهم في رحلة العودة، عبر العائدون عن سعادتهم الغامرة بالوصول الى غزة والالتقاء باحبائهم، واكدوا تمسكهم بارضهم رغم كل الظروف.

واضاف العائدون ان هذه العودة تعكس اصرار الفلسطينيين على البقاء في ارضهم وتحدي مخططات التهجير التي يسعى اليها الاحتلال.

وبين العائدون ان العودة الى غزة هي رسالة قوية للاحتلال بان الفلسطينيين لن يتركوا ارضهم مهما كانت التحديات.

اعداد العائدين والوضع الصحي

وكشفت معطيات المكتب الاعلامي الحكومي عن تسجيل نحو 80 الف فلسطيني في الخارج اسماءهم للعودة الى غزة، ما يعكس رغبة كبيرة لدى الفلسطينيين في العودة الى ديارهم.

واظهرت المعطيات ان نسبة التزام سلطات الاحتلال باعداد العابرين عبر المعبر خلال الفترة الاخيرة لم تتجاوز 29%، اذ تمكن 811 مسافرا فقط من اصل نحو 2800 من العبور ذهابا وايابا.

واوضحت تقديرات فلسطينية ان اكثر من 22 الف جريح ومريض بحاجة الى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، وذلك في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية في غزة.